الجزائررأيسياسيةشمال إفريقيا

الجزائر: النظام الجزائري يهمل بلدتا إليزي وجانت

خلود الطيب

لازال الجنرال قايد صالح مواصلا في سياسة منح الامتيازات والعطايا للطغمة الانفصالية،في حين يعاني سكان في الصحراء الجزائرية في صمت وخاصة يسبب الأمطار الطوفانية. وفيما يلي التفاصيل.

“جانت وإليزي تغرق في المياه وسط إهمال تام”، “جانت تطلب الغوث”، “نداء من أجل جمع المساعدات لتقديمها إلى سكان جانت وإليزي”، “تنظيم حملات للتضامن مع جانت وإليزي في غياب تام للمسؤولين”…

هذه أمثلة من العناوين التي نشرتها الصحف الجزائرية أمس الاثنين تكشف إهمال النظام الجزائري الذي يترأسه حاليا الجنرال قايد صالح لسكان الصحراء الجزائرية، وبشكل خاص إليزي وجانت، البلدتان الواقعتان في جنوب شرق الجزائر على بعد 2000 كلم عن العاصمة الجزائر، واللتان تضررتا من جراء الفيضانات الأخيرة.

وبات بالكاشف تناسي الصحف الجزائرية لخبايا هذا النظام المتداعي الذي يواصل تقديم الامتيازات والعطايا الخيالية للمافيا الانفصالية بالرابوني وعلى رأسها زعيمها إبراهيم غالي، الذي استفاد في أقل من خمسة عشر يوما من رحلتين: الأولى من أجل حضور مراسيم تنصيب رامافوزا يوم 25 ماي 2019 ببريتوريا وهي الرحلة التي تمت على متن الطائرة الرئاسية الفاخرة غولف ستريم. أما الثانية فكانت نحو سان سالفادور (عاصمة جمهورية السلفادور) حيث تعرض “رئيس” الجمهورية الصحراوية الوهمية لصفعة قوية وجهها الرئيس الجديد للسالفادور نجيب بوكيلة، الذي قرر إعادة تقييم علاقات بلاده الديبلوماسية مع هذه الجمهورية الوهمية، ثلاثين سنة بعد اعتراف السالفادور بها (منذ 31 جويلية 1980).

و تظهر الصور التي التقطت لإليزي وجانت  تناقضات النظام الجزائري. فكيف يمكن لنظام يدعي بأنه يدافع عما يسمى “شعب الصحراء الغربية”، ويبغض شعب الصحراء الجزائرية، المهمش والمتخلى عنه والذي ينتظر إحسان ذوي النفوس الخيرة في غياب تام للدولة الجزائرية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق