الجزائرتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقياعلمية

الجزائر تريد إطلاق أقمار اصطناعية من الجيل الجديد

= افريقيا 2050=

أكد بيان صادر عن مجلس الوزراء الجزائري على أن مجال النشاطات الفضائية يكتسي أهمية استراتيجية وهو حكر على الدولة دون سواها.

وأشار البيان الذي نشر عقب اجتماع مجلس الوزراء إلى أن مشروع القانون الذي صادق عليه مجلس الوزراء ينص بالخصوص على أن النشاطات الفضائية حكر على الدولة دون سواها، كما يفرض إلزامية تسجيل الأجسام الفضائية التي يتم إطلاقها.

وأضاف أن النص التشريعي يقر كذلك بمسؤولية الدولة في حالة ضرر مترتب عن النشاطات الفضائية والتدابير الواجب أخذها في حال سقوط الأجسام الفضائية على التراب الجزائري.

إلى ذلك، أفاد البيان بأن الجزائر أصبحت طرفا فاعلا في مجال الفضاء من خلال استحداث الوكالة الفضائية الجزائرية وإطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية للرصد والاتصال، مؤكدا في هذا الصدد أنه السلطات الجزائرية تعتزم التزود بتشريع خاص بالنشطات الفضائية.

وللتذكير فإن الوكالة الفضائية الجزائرية استحدثت عام 2002 وأطلقت 3 أقمار اصطناعية في إطار البرنامج الفضائي الوطني 2006 – 2020 منها “ألكومسات – 1” المخصص للاتصالات الفضائية والذي تم إطلاقه في ديسمبر 2017.

هذا وتعتزم الجزائر مواصلة برنامجها الفضائي من خلال إنجاز دراسات لإطلاق أقمار اصطناعية أخرى من الجيل الجديد في إطار برنامج فضائي وطني جديد 2020 – 2040.

وستسمح عملية التحكم في الوسائل الفضائية وتطويرها خاصة عن طريق تطوير لوغاريتمات معالجة الصور وتحديد المواقع للجزائر بمواصلة برنامجها الفضائي الوطني في أفق 2040 حيث تنوي إطلاق العديد من الأقمار الاصطناعية من الجيل الجديد منها “ألكومسات – 2” الذي ستنجزه كفاءات جزائرية بحتة.

3 أقمار اصطناعية

وأطلقت الجزائر في شهر سبتمبر 2016 من منصة سريهاريكوطا للمركز الفضائي “ساتيش دهاون” بمقاطعة شيناي بالهند، ثلاثة أقمار اصطناعية بنجاح.

وأكدت الوكالة الفضائية الجزائرية حينها أن إطلاق الأقمار الاصطناعية الجزائرية الثلاثة ووضعها في المدار يهدف إلى تقوية قدرات الجزائر فيما يتعلق برصد الأرض لخدمة التنمية المستدامة وتعزيز السيادة الوطنية.

وأشارت الوكالة بأن “ألسات – 1 ب”، هو ثاني قمر اصطناعي بدقة تصويرية متوسطة أطلقته الجزائر لرصد الأرض ومراقبتها بعد “ألسات-1 ب ت-1” الذي تم إطلاقه سنة 2002.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق