إقتصادإقتصاديةالجزائرالمغربدوليةسياسيةشأن دوليشؤون إفريقية

الجزائر تنظم إلى مبادرة “طريق الحرير الجديد”

خلود الطيب

أمضى الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، الخميس،على مرسوم حول موافقة بلاده على الانضمام رسميا إلى مبادرة “طريق الحرير الجديد”، التي أطلقتها الصين قبل 5 سنوات.

ووفق بيان للرئاسة الجزائرية نشرته وكالة الأنباء الرسمية، فإن “بن صالح” وقّع 5 مراسيم رئاسية “تتضمن التصديق على اتفاقيات ومذكرات تفاهم تخص التعاون مع عدد من الدول”.

وكشف البيان، أن المرسوم الثالث يهم مذكرة التفاهم بين الجزائر والصين، حول “التعاون في إطار مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21” الموقعة بتاريخ 4 سبتمبر 2018 في بكين.

و”طريق الحرير الجديد”،  هي مبادرة بادر الرئيس الصيني شي جين بينغ، بإطلاقها عام 2013، وهي مشروع بكلفة ألف مليار دولار.

ويرمي إلى إقامة حزام بري من سكك الحديد والطرق عبر آسيا الوسطى وروسيا، وطريق بحري يتيح لبكين بالوصول إلى إفريقيا وأوروبا عبر بحر الصين والمحيط الهندي

وفي 4 سبتمبر 2018، وقع وزير الخارجية الجزائري الأسبق عبد القادر مساهل، مذكرة تفاهم حول انضمام بلاده إلى المبادرة، وذلك على هامش مشاركته في المنتدى الثالث للتعاون الصيني الإفريقي ببكين.

غير أن الدستور الجزائري يشترط أن تبقى المعاهدات الدولية للتعاون مجمدة، إلى غاية موافقة رئيس الجمهورية شخصيا عليها لكي تدخل حيز التنفيذ.

وأثناء مشاركته في المنتدى نفسه، أفاد رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، أن انضمام الجزائر إلى المبادرة “سيجلب كثافة أقوى لتعاوننا ولشراكتنا مع الصين، كما تدل على ذلك مشاريعنا الكبرى المشتركة”.

ويتمثل مشروع “طريق الحرير الجديد”  في بناء طرق ومرافئ وسكك حديد ومناطق صناعية في 65 بلدا تمثل 60 بالمئة من سكان العالم، وتوفر حوالي ثلث إجمالي الناتج العالمي.

وبانضمام الجزائر، صرحت بكين إن 90 دولة انضمت إلى المشروع، وفق إعلام صيني.

وتعتبر الصين أول مزود للجزائر بالسلع، حيث يتجاوز حجم المبادلات التجارية السنوية بين البلدين 9 مليارات دولار.

فيما يبلغ حجم استثمارات الشركات الصينية بالجزائر 10 مليارات دولار، وفق أرقام جزائرية رسمية.

وفي سنة 2018 عقد المغرب هو الآخر اتفاقية مع الصين حول المبادرة الصينية الحزام والطريق التي تستهدف إحياء طريق الحرير القديم وإحداث حزامه التجاري البحري.

وأبرم وزير الخارجية الصيني وانغ يي اتفاقية تفاهم مع نظيره المغربي ناصر بوريطة.

وسيساهم ميناء طنجة في مبادرة الرئيس الصيني لإعادة إحياء طريق الحرير القديم، فضلا عن وجود عدد من الموانئ التي يمكن تطويرها على البحر المتوسط والتي من شأنها أن تتكامل مع هذا الطريق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق