أمنيةسياسيةشأن دوليشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

الخارجية الفرنسية: نحن غير معنيين بصواريخ “جافلين” الأمريكية في ليبيا

أخبار ليبيا

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية الأربعاء، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها حديثا في غريان، مقلت رويترز عنها أن هذه الصواريخ جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وصدر عن فرنسا اعترافها السابق عقب يوم من تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، جاء فيه أن تحقيقا للخارجية الأمريكية خلص إلى أن الصواريخ المعثور عليها في غريان باعتها واشنطن لفرنسا عام ألفين وعشرة.

ونقلت تقرير الصحيفة عن مستشار وزير القوات المسلحة الفرنسية اعترافه بأن صواريخ جافيلين تخص القوات الفرنسية، وأن الغرض منها حماية قواتهم المنتشرة في ليبيا للاستخبارات وعمليات مكافحة الإرهاب.

وأفادت الصحيفة بأن وصول مثل تلك الأسلحة إلى قوات حفتر، يعد انتهاكا لاتفاقية البيع بين فرنسا وأمريكا في 2010 والتي تضم نحو 260 صاروخا لا تباع عادة إلا لحلفاء الولايات المتحدة المقربين، وفقا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي في البنتاغون، وكذلك انتهاكا لقرار الأمم المتحدة بحظر الأسلحة على ليبيا منذ 2011.

وعثرت القوات التابعة لحكومة الوفاق بعد تحرير غريان، على طائرات هجومية صينية الصنع و4 صواريخ “جافيلين” أمريكية الصنع، بيعت للإمارات في 2008، وفق علامات على حاويات شحنها، فضلا عن قذائف مدفعية تحمل علامات للجيش الإماراتي، وفق الصحيفة.

ونفت فرنسا قبل أسبوع وجود عسكريين تابعين لها في مدينة غريان، وقالت سفارتها في تغريدة لها إنه لا صحة للأنباء المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وجود أطقم عسكرية فرنسية في مدينة غريان

وأعقب النفي تداول ناشطين لمقطع فيديو لآمر الحماية والحراسة بغرفة عمليات الكرامة محمد عبد ربه، وهو يدلي باعترافات أفاد فيها بوجود عسكريين فرنسيين معهم في الغرفة بغريان لتقديم دعم فني لقوات حفتر.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات خطيرة، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة.

المصدر/ليبيا الاحرار

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق