المغربحواراتدوليةسياسيةشأن دوليشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

الدكتور عادل بنحمزة: من يعتقد أن المغرب الرسمي قادر على إتخاذ موقف جذري واضح ورافض لمسار “صفقة القرن” فهو واهم

خلود الطيب

في تعليق له على مشاركة المغرب، في “ورشة المنامة”، أكد القيادي الإستقلالي والناطق سابقا بلسانها، الدكتور عادل بنحمزة عبر تدوينة نشرها عبر حسابه الفيسبوكي: “أن ما يهم في الموقف من هذه المشاركة أن لا نسقط في أحد أمرين، الأول، وهو مستبعد بشكل كبير ويتمثل في كون تلك المشاركة هي تأييد مطلق لفضيحة صفقة القرن”.

موضحا أنه “إذ من خلال العديد من المؤشرات، يبدو أن المغرب الرسمي غير متحمس لخطة صهر دونالد ترامب، هذه المؤشرات تتجلى في التنسيق المغربي الأردني و يمكن العودة إلى تصريحات العاهل الأردني وكذلك الندوة الصحفية بين وزيري خارجية البلدين، كذلك تصريحات وزير الخارجية عقب زيارة كوشنر و عند لقائه وزير الخارجية الفرنسية بخصوص تفاصيل صفقة القرن، إضافة إلى ذلك يمكن اعتبار تأخير تأكيد مشاركة المغرب في ورشة المنامة وضعف تمثيليته فيها التي لن تتجاوز حضور موظف، نوعا من الرفض أو على الأقل عدم تأييد المخطط الذي يستهدف المنطقة، المؤشر الأخير يتجلى في مسيرة الرباط أول أمس والتي كانت مبادرة القوى المدنية المعروفة بتأييدها للقضية الفلسطينية، لكن الجميع يدرك أنها كانت قطعة ثلج على صدر صانع القرار، فالرفض الشعبي يستثمر في صياغة الموقف الرسمي”.

وفي الوضع الحالي، اعتبر بنحمزة أنه:”لا يمكن توقع غير هذا النهج، ومن يعتقد أن المغرب الرسمي قادر على إتخاذ موقف جذري واضح ورافض لمسار صفقة القرن، فهو واهم وغير قادر على استيعاب التحولات والتهديدات في المنطقة”، مشيرا إلى أن:”اتخاذ مواقف كبرى يجب أن يكون الموقف الرسمي مسنود بمؤسسات ذات مصداقية واقتصاد قوي و بوحدة ترابية غير متنازع حولها، في إنتظار ذلك، يجب عدم انتظار الوهم ولكن في نفس الوقت عدم تخوين الموقف الرسمي بل دعم جوانبه الممانع.

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق