إقتصادالمغرب

المغرب: تطور في ميزانية الخزينة العامة

خلود الطيب

شهد عجز ميزانية الخزينة العامة تراجعا ملفتا بقيمة 14.1 مليار درهم مع مدى شهر أفريل الماضي, وذلك مقابل 15 مليار درهم سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وحسب تقرير الخزينة الخاص بالأشهر الأربعة الأولى من هذا العام, فان هذه التطورات تعود إلى الانتعاش الذي شهدته مواد هذه الأخيرة وذلك بنسبة 9.2 في المائة, مسجلة 80.6 مليار درهم,مقابل 73.8 مليار درهم في الفترة ذاتها من سنة 2018.
وذلك بفضل الانتعاش التي عرفته مداخيل الخزيينة
كما ساهمت مداخيل الخزينة في هذا الانتعاش, حيث شهدت المداخيل الضريبية تحسنا بنسبة 7.8 في المائة, وذلك بفضل ارتفاع الضريبة على الدخل بنسبة 13.2 في المائة, بعدما سجلت 16.6 مليار درهم. وإلى جانب ذلك سجلت الضريبة على القيمة المضافة بدورها ارتفاعا بنسبة 5.4 في المائة,حيث سجلت 216 مليار درهم, فيما حققت الضريبة على الشركات مداخيل بقيمة 15.7 مليار درهم وذلك بارتفاع نسبته 2.4 في المائة.
ومن المداخيل الضريبية الأخرى التي ساهمت بدورها في تقليص عجز الخزينة, نجد الضريبة الداخلية على استهلاك المواد الطاقية والتي بلغت مداخيلها 5 ملايير درهم, بارتفاع نسبته 15.3 في المائة, اضافة الى المداخيل الضريبية المرتبطة باستهلاك التبغ والتي سجلت من جانبها 4 ملايير درهم بارتفاع نسبته 28.8 في المائة.
ومقابل ذلك,شهدت النفقات العادية للخزينة ارتفاعا بنسبة 11.6 في المائة, لتصل إلى 81.7 مليار درهم,علما بأن جل هذا المبلغ ذهب في تمويل نفقات الإدارة والموظفين, حيث ارتفع المبلغ المخصص لذلك إلى 60.7 مليار درهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق