أمنيةالمغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : معرض الأمن يحطم الرقم القياسي

افريقيا 2050  :  خلود الطيب

نصف مليون زائر وحموشي يخصص جوائز تشجيع وإقبال كبير على الورشات

حطمت الدورة الثالثة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني، الرقم القياسي، من حيث عدد الزوار، إذ بلغ عدد الوافدين إليه، إلى حدود أول أمس (السبت)، 400 ألف، وينتظر أن يرتفع العدد أمس (الأحد)، ليصل حسب التقديرات المبنية على معدلات الولوج، إلى نصف مليون زائر، سيما أن في أول أمس (السبت) فقط سجل 146 ألف زائر، متجاوزا بذلك الأرقام المسجلة في الدورتين السابقتين بكل من البيضاء ومراكش.
وشكل تلاميذ المدارس التعليمية والكتاتيب القرآنية، الوافدين من مختلف مدن جهة طنجة تطوان الحسيمة، نسبة مهمة من الزوار، إضافة إلى السكان المحليين وأجانب من مختلف الجنسيات، ضمنهم صينيون وبريطانيون وأفارقة.
وتميزت الدورة بتنظيم محكم، وبتنفيذ البرنامج المسطر لها، بما في ذلك ورشات الأدب والفن، وتلك التي استهدفت الصغار عبر أنشطة قدمتها أطر ومربون تابعون لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعي للأمن الوطني.
وخصص عبد اللطيف حموشي، المدير العام لمديرية الأمن الوطني، جوائز قيمة لورشات الأبواب المفتوحة، وأسدل مساء أمس (الأحد) الستار على الدورة الثالثة، في حفل نشطته فرقة أمنية وكورال من الجسم نفسه، لتوزيع الجوائز على أبناء المتفوقين في الدراسة، وكذا على الفائزين في المسابقة الأدبية في جنسي الرواية والشعر التي يتبارى فيها أمنيون، بتوزيع أربع جوائز اثنتان لكل جنس.
وشهد رواق التبرع بالدم، الذي واكب الدورة منذ انطلاقتها، إقبالا متزايدا من قبل المتبرعين، أمنيين وزوارا، إذ حقق بدوره نجاحا كبيرا، بشهادة أطر المديرية الجهوية للصحة.
وتحدثت مصادر “الصباح” عن أن الدورة لم تعرف فقط تطورا في عدد الزوار ولا في التمرس على تنظيم التظاهرة، بل عكست أيضا تطورا على مستوى الأروقة والورشات التي سيرها أمنيون قدموا الشروحات للزوار وأجابوا عن استفساراتهم، إذ لم يكن الأمر يقتصر على المشاهدة فقط، بل على الاستفادة والتعرف عنه قرب على العمل الشرطي، ومختلف مجالاته. كما احتضنت جوانب مهمة، ضمنها ما يعنى بالجانب السيكولوجي وما يهم الجانب الوقائي المبني على النصائح، سيما بالنسبة إلى الجرائم المستجدة، منها الابتزاز الإلكتروني، الذي يستهدف الرجال والنساء، وطريقة التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن تخصيص ورشة تشرف عليها عميدة شرطة، لتقديم النصح للأطفال في طرق تعاملهم مع الفضاء الأزرق ومختلف تكنولوجيات التواصل، حتى لا يسقطوا في فخاخ الاستغلال الجنسي، وقدمت الورشة نفسها بدائل عملية للأطفال أثناء إبحارهم في الأنترنيت واستخدامهم محركات البحث.
واختتمت مساء (الأحد)، بساحة مالاباطا فعاليات النسخة الثالثة من الأبواب المفتوحة التي تبنت شعار “خدمة المواطن … شرف ومسؤولية”، بعد أن نجحت عبر مختلف الورشات والتداريب الاستعراضية للفرق الأمنية المتنوعة، في تجسيد استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني للانفتاح على محيطها، وتمكين المواطن من الاطلاع على آليات التحديث المعتمدة لضمان أمن المواطنين والممتلكات وحفظ النظام العام. كما أفلحت في تسليط الضوء على الجهود المبذولة على مختلف المستويات الأمنية، إذ حسب شهادات مختلفة بلغت المديرية العامة في النسخة الثالثة، مرحلة متقدمة في مقاربتها التواصلية، مستفيدة من رصيد تراكمات تجربة الأبواب المفتوحة بالبيضاء ومراكش، التي أضحت موعدا سنويا قارا للتواصل المؤسساتي مع المواطن.
واستغرق برنامج الأيام المفتوحة للأمن الوطني 5 أيام، وتضمن سلسلة من الأنشطة والعروض، للتعريف بمختلف وحدات وخدمات المديرية العامة للأمن الوطني، كما احتوى المعرض على 16 رواقا تهم مختلف مهام المديرية العامة باعتبارها مرفقا عاما، عرضت بها معظم الخدمات المقدمة للمواطنين والتعريف بجل المهن الأمنية، ناهيك عن تقديم 8 عروض بشكل مباشر، توضح أساليب وتقنيات التدخل المعمول بها من لدن وحدات التدخل، كتقنيات الحماية المقربة وسياقة الدراجات وشرطة الخيالة والكلاب المدربة للشرطة والدفاع الذاتي وإدارة الأزمات.
كما تم تخصيص رواق للتاريخ والفن والثقافة، يبرز تطور أدوات العمل والبنية التحتية، كما يضم معرضا للأعمال الأدبية والفنية من إنتاج موظفي الشرطة.

المصدر: الصباح بتاريخ 08 أكتوبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق