اصدارات

حول كتاب “الشواطئ المحترقة” للأمريكي “فريدريك ويهري” الخاص بليبيا

  • إعلاميا تم الانتباه الى كتاب “الشواطئ المحترقة”The Burning Shores للكاتب الأمريكي “فريدريك ويهري” عن ليبيا التي تابع حالتها السياسية منذ ما قبل الثورة وإلى الاضطرابات الحالية، عندما نشرت جريدة نيويورك تايمز قراءة نقدية له بقلم الكاتب المعروف “ديكستر فيلكينز”
  • وقد أورد الكاتب في مقاله أن الأكاديمي الأميركي “فريدريك ويهري” تتبع في كتابه “الشواطئ المحترقة The Burning Shores”، مشاكل ليبيا من بداية الثورة وحتى الاضطرابات الحالية، واضعا إصبعه على اللحظات المفصلية في الطريق. النتيجة متفاوتة، وفي بعض الأحيان يصعب تتبعها، رغم ذلك، نسخة ويهري يجب أن تُقرأ وتثمن كقراءة مبدئية حول تفكك البلاد. خلال تتبع صراع ليبيا، ويهري (باحث متقدم في معهد كارنيغي للسلام العالمي). غامر مرات عديدة بالذهاب إلى مكان منسي في الصحافة الغربية، واعتبر أحياناً خطراً جداً.
  • “الشواطئ المحترقة” The Burning Shores ليس قصة سعيدة، إنما يبين أن انحدار البلاد – في العراق أو سوريا، مثلاً – ربما يظهر فرصاً ضائعة، قد تبدو قليلة بشكل واضح في هذه الحالة. دولة ليبيا ومجتمعها تم تمزيقها منذ زمن طويل.
  • “الشواطئ المحترقة” The Burning Shores يبدأ مع الديكتاتور معمر القذافي، أحد أشهر الحكام غريبي الأطوار الذين حكموا البلاد. القذافي ابن البدو، ولد في خيمة، وعاش فيها، أراد أن يرتدي زيا عسكريا درامياً، أو أثواباً تقليدية، وأعطى كل الإشارات لإصابته بالعته. لكنه لم يكن غبياً. القذافي حاز السلطة في عام 1969 عندما كان عقيداً شاباً، عندها أمسك بقبضة خانقة، ولعب بقبائل ليبيا ضد بعضها، وأفسد المؤسسات المستقلة التي كانت موجودة، وقد تحدث مؤلف الكتاب عن تأثر القذافي بماو، وكيف جمع مقولاته (غير المثيرة للاهتمام) في مجلد باسم “الكتاب الأخضر” مستعرضا كل مسيرته وما قيل عنه…
  • في بقية الفصول يتحدث الأمريكي عن ليبيا اليوم وسط الانقسامات والصراعات ومحاولات بسط النفوذ، وعلاقة البلدان الأوروبية بقضية الهجرة غير الشرعية التي تؤرقهم في ظل عدم حل الازمة الليبية المتفاقمة منذ 2014 .

فوزية القيش 

المصدر: صحيفة رؤية ليبية ، العدد 12 ، بتاريخ 2018/09/03

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق