رأيمصر

مصر: الطائفية وأخطارها على المجتمع المصري..!!

 

 

أكره الطائفية وأعلم أانها من ااكبر الأخطار على المجتمع واألم أنّ الوطن للجميع مسلم مسيحي يهودي جن أزرق بس بشرط الولاء وعدم الخيانة والتحريض .
عشنا مسلم مسيحي لم يفرقنا الا أصحاب المصالح
لامانع أن تحب دينك ولكن نمانع أن تحرض ضد ديني وتنشر الأكاذيب للغرب وتدعي الإضطهاد  ونحن المضطهدون وتتهم أبرياء بحرق كنائسك وهم من كانو يدافعون عنها ويحموك. واتهمهم المتعصبون بالتقصير لأنهم لم يفرقو بين مسلم ومسيحي .
لكن بعد دور الكنيسة المصرية في دعم قتل وحرق المسلمين والترويج للسفاح  في الغرب واتهام الأبرياء زورا طمعا في بناء كنيسة بدون ترخيص أو الإستيلاء على أراضي فهذا مرفوض .
نعلم الحجم التجاري المعفّى من الضرائب للكنيسة المصرية
نعلم أن  استثمارات الكنيسة بالملياردات
نعلم عن الكونتينرات الداخلة والخارجة بدون رقابة
نعلم أيضا عن البعض ممّن يتاجرون بأموال الكنيسة .
نعلم عن استثمارات الكنيسة بالخارج .ولم يعترض أحد لكن نعترض على مشاركتكم في الكذب وتضليل الرأي العام العالمي والسير خلف رجال دين يسعون لدمار وخراب الوطن من أجل أمور دنيوية ظنّا منهم أن مصر ستكون غير إسلامية
كنّا نتمنى أن يخرج إخوة الوطن ليرفضو القتل وخاصة اأنه قد قتل منهم لكنهم نسو أو تناسو دماء أبناءهم ونسو  ماسبيرو ظنّا أن العسكر سيمكنهم من مصر
كنّا نتمنى أن يرفضو الظلم لكنهم شاركو فيه وأيدوه ودعموه بتبريرات كنسية وآخرها ماقاموا به في نيورك دعما للسفاح بتحريض من الكنيسة
فكيف لي أن أبيع وأشتري ممّن يسعى لقتلي وحرقي
لذلك أنا أدعم حملة   أحلق لشنودة وأشتري من حودة .
لن أشتري  إلا من مسلم حتى يثبت لي المسيحي أنه رافض لما يدعو له توادروس وبعض المتعصبين من قساوسته وتعلم أننا أبناء وطن واحد وأن مصر مسلمة بها أقلية غير مسلمة لهم كل الحقوق
أحلق لشنودة وأشتري من حودة.
 ابراهيم  روما: المنسق العام للمجلس التنسيقي للجالية المصرية في النمسا
المصدر: “حرية بوست”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق