تقاريرشمال إفريقياعلميةليبيا

هل ليبيا صديقة للبيئة؟ … دراسة عالمية تُجيب

 

 

أصدر مؤشر الأداء البيئي EPI تصنيفه لقائمة دول العالم من حيث “صداقة البيئة” وذلك في دراسته السنوية لعام 2016، فيما صنف المؤشر ليبيا في المركز 119 على العالم ضمن القائمة التي شملت 180 دولة.

واحتلت ليبيا المركز الرابع عشر بين الدول العربية بتحقيقها نتيجة 63.299 من مائة، فيما اعتبر التقرير أن معدل الوفيات المرورية وإصابات الطرق في ليبيا هو من الأسوأ في معدلات الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث الطرق على الصعيد العالمي مما ساهم بوضعها في مرتبة متأخرة.

ويعتبر المؤشر طريقة لقياس ومقارنة الأداء البيئي لسياسات الدولة كميا وعدديا. وقد تمّ تطوير هذه الطريقة لاستكمال الغايات البيئية التي حددتها الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة.

وتقوم فكرة «مؤشر الأداء البيئي» (EPII) على تقييم أداء الدول وتصنيف مؤشراتها البيئية ضمن مجموعتين أساسيتين، هما الصحة البيئية وحيوية النظم البيئية. ويمنح التقرير الدول تقييماً بالدرجات حول أدائها في تسع قضايا مرجعية، تشمل في فئة الصحة البيئية: الآثار على صحة الإنسان، نوعية الهواء، مياه الشرب والصرف الصحي، وفي فئة النظم البيئية: الموارد المائية، الزراعة، الغابات، الثروة السمكية، التنوع الحيوي والموائل، المناخ والطاقة.

الدول العربية:

وتصدرت تونس الدول العربية في مؤشر الأداء البيئي لسنة 2016، واحتلت المرتبة 53 عالمياً، تلتها المغرب (64 عالمياً) والأردن (74 عالمياً). وقد حصلت تونس على تقديرات جيدة في جميع المؤشرات البيئية.

عالمياً:

احتلت فنلندا المرتبة الأولى، لالتزامها بتحقيق مجتمع محايد كربونيّاً لا يتجاوز القدرة الاستيعابية للطبيعة بحلول العام 2050، ونجاحها في خفض تلوث الهواء والمياه وانبعاثات غازات الدفيئة، وقدرتها المؤسسية العالية على معالجة المشاكل البيئية.

بينما جاءت آيسلندا في المرتبة الثانية، بالإضافة إلى أنها أخذت المرتبة الثالثة في آثار الصحة، والمرتبة الرابعة في نوعية الهواء. وأداء آيسلندا من حيث الطاقة هو الأفضل في العالم بإنتاجها حوالي 25% من طاقتها أكثر من أي مكان في الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق