الجزائرتقاريرسياسيةشمال إفريقيا

انتخاب الوزير السابق عبد المجيد مناصرة رئيسًا لأكبر حزب إسلامي بالجزائر

 

 

اختار حزب حركة مجتمع السلم الجزائرية، السبت، الوزير السابق عبد المجيد مناصرة، رئيسًا لها، خلفًا لعبد الرزاق مقري.

وزكى مؤتمر استثنائي عقد بالعاصمة، بالإجماع، “مناصرة”، الذي شغل منصب وزير الصناعة، بين عامي 1997 و2002، رئيسًا لأكبر حزب إسلامي في الجزائر، في إطار اتفاق وحدة مع حزب “جبهة التغيير”، الذي حل نفسه قبل أيام.

وضم المؤتمر 400 مندوب من الحزبين، اللذين وقعا قبل أشهر وثيقة للوحدة، ودخلا الانتخابات النيابية، في مايو/أيار الماضي بقوائم مشتركة، وحصدا 34 مقعدًا من أصل 462 في المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان الجزائري).

ومطلع يوليو/تموز الجاري، أعلنت جبهة التغيير بقيادة مناصرة حل نفسها، بموجب اتفاق الوحدة.

ووفق خارطة الطريق التي وضعتها قيادة الحزبين، يقود مناصرة حزب مجتمع السلم 5 أشهر، إلى غاية مطلع العام القادم، ثم يسلم الرئاسة مجددًا لعبد الرزاق مقري، إلى غاية المؤتمر العام المقرر في مايو/أيار 2018، الذي تنتخب فيه قيادة جديدة.

وأسس مناصرة “جبهة التغيير” عام 2012، بعد انشقاق قيادات من حركة مجتمع السلم، إثر أزمة داخلية في 2008.

وفي كلمة افتتاحية للمؤتمر، قال مقري: “إن هذا اليوم يوم مهم في تاريخ حركة المجتمع الإسلامي سابقًا، وحركة مجتمع السلم حاليًا، بل هو يوم مهم في تاريخ الأحزاب والمنظمات، ولا شك سيكتب في تاريخ الجزائر”.

وأضاف: “لقد قررنا أن نفر إلى الله، ففررنا إلى قدر الوحدة، ضمن رؤية مستقبلية شاملة، تهدف إلى توحيد حركات الوسطية والاعتدال في الجزائر كلها”.

من جهته قال مناصرة، في كلمته، إن “مساعي الوحدة شارك فيها الجميع، وربما استغرقت الكثير ولكن العبرة بالنتائج”.

وأضاف أن مشروع الوحدة “عمل استراتيجي، وهي خالصة لله عز وجل، لم تكن لشخص أو ضد أي شخص، وأنا لست بحاجة لهذا المنصب (الرئاسة) وإنما هي مقتضيات الوحدة في مرحلة حددت بـ10 أشهر”.

وتمثل انتخابات البلديات والمحافظات المقررة نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني القادم، أول اختبار أمام الرئيس الجديد للحركة.

ويشغل عبد المجيد مناصرة ويبلغ 53 سنة مقعدًا عن محافظة الجزائر العاصمة، بالمجلس الشعبي الوطني.

الاناضول 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق