اصدارات

«معركة تهويد القدس» للأستاذ توفيق المديني رحلة في ثنايا تاريخ القدس

 

صدر كتاب «معركة تهويد القدس»  للأديب توفيق المديني عن دار الفكر في بيروت في شهر أغسطس/أوت 2013، وهو كتاب من الحجم الوسط، تناول هذا الكتاب موجزا لتاريخ القدس، وفند المزاعم الصهيونية حولها. وبيّن كيف تم التآمر على القدس خصوصا وفلسطين عموما منذ وعد بلفور حتى القرارات الدولية التالية له، وموقف الغرب من احتلالها، وخصوصا الموقف الأمريكي.و يتضمن :

المقدمة:

القسم الأول:القدس في مشاريع التسويةالإسرائيلية 

الفصل الأول :حقائق التاريخ حول القدس
الفصل الثاني: القرارات الدولية و القدس 
1-القدس في ضوء قرار التقسيم لفلسطين رقم 181
2-القدس بعد هزيمة 1967
3-“مشروع آلون” والقدس:
4-مقترحات التسوية الأميركية للقدس
5-غياب القدس في اتفاقات كامب ديفيد- 1 (1977م- 1979م)
الفصل الثالث : القدس في ضوء اتفاقيات أوسلو
الفصل الرابع :القدس في وثيقة جنيف
1-“القدس” في مفاوضات “كامب ديفيد- 2” ومقترحات كلينتون
2-وثيقة جنيف و القدس

القسم الثاني :الغرب و القدس

الفصل الخامس:الغرب وقضية احتلال القدس في حرب 1967
الفصل السادس: القدس في ضوء قرارات الأمم المتحدة 
الفصل السابع : المسيحية الصهيونية و القدس
الفصل الثامن : الولايات المتحدة الأميركية و القدس

الخاتمة: المرحلة النهائية من تهويد القدس

للقدس مكانة خاصة في نفوس المسلمين الذين يشكلون ربع سكان الكرة الأرضية: فهي قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى، وفيها الأقصى الذي بارك الله من حوله مباركة تشمل جميع بلاد الشام، كما أجمع علماء المسلمين على ذلك، وهي من القرى التي بارك الله فيها، وهي موطن الرباط والجهاد فيها وفي أكنافها إلى يوم القيامة، كما أنبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن قضية القدس قضية المسلمين جميعاً، وهي وقف إسلامي، والفلسطينيون ليسوا فقط المعنيين والمسؤولين عنها، بل جميع العرب والمسلمين ومعهم الفلسطينيون معنيون بقضية القدس التي تشكل محور الصراع العربي الصهيوني على أرض فلسطين. وقد أضحت القدس وفلسطين مقياساً لحالة الأمة من حيث الصحة والضعف، والقوة والهوان، فعندما تتماسك الأمة الإسلامية وتقوى على الصمود فإنها تسترد فلسطين وتبسط على ربوعها وجودها ومكانتها وهويتها، وعندما تضعف هذه الأمة وتتراجع بالميزان الحضاري، فإن فلسطين سرعان ما تتهاوى سواء أكان الغزاة من الصليبيين في التاريخ الغابر، أو من الصهاينة في التاريخ المعاصر، وتاريخ الصراع بين العرب والمسلمين من جهة وخصومهم من جهة أخرى شاهد على ذلك، وعلى الرغم من فترات الانحطاط والتردي التي أصابت الأمة في فترات متعاقبة من تاريخها، إلا أن التاريخ لم يسجل أن تنازلت الأمة الإسلامية عن شبر واحد من فلسطين سواءً للصليبيين أو لليهود على الرغم من محاولاتهم الحثيثة عبر التاريخ.

المصدر: المغاربي للدراسات والتحاليل 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق