أمنيةبوركينافاسوتقاريرغرب إفريقيا

بوركينا فاسو: قتلى في هجوم بإطلاق النار على مطعم

 

 

أسفر هجوم مسلح على مطعم في واغادوغو الأحد عن مقتل 17 شخصا على الأقل، فيما يحتجز آخرون داخل المبنى، وفق ما قالت الحكومة، ما تطلب تدخلا للجيش الذي شن هجوما مضادا وقتل ثلاثة مشتبه بهم.

قالت حكومة بوركينا فاسو إن 17 قتيلا على الأقل سقطوا في «هجوم إرهابي» شنه أشخاص يُشتبه بأنهم ارهابيين على مطعم في واغادوغو بدأ الأحد مما استدعى تدخل الجيش الذي شن هجوما مضادا، فيما قال ريمي داندجينو وزير الاتصالات في بوركينا فاسو للتلفزيون الحكومي الاثنين إن قوات الأمن قتلت ثلاثة يشتبه في أنهم من المهاجمين ارهابيين فيما لا يزال هناك رهائن داخل المبنى.

حيث تضمن بيان للحكومة أنه في يوم «الأحد الثالث عشر من اوت  2017 حوالي الساعة 21,00 استهدف هجوم إرهابي مطعم إسطنبول في شارع كوامي نكروماه في واغادوغو».

وتابع البيان أن «هذا الهجوم أدى حتى الآن إلى سقوط 17 قتيلا يجب تحديد جنسياتهم، بالإضافة إلى ثمانية جرحى»، فيما قال وزير التواصل ريميس داندجينو للتلفزيون الوطني إن المهاجمين الذين لم يُعرف عددهم «محاصرون في إحدى طبقات المبنى الذي هاجموه». وأشار إلى أن «قوات الدفاع والأمن ووحدة النخبة بالشرطة ينفذون عملية» أمنية ضد هؤلاء.

في وقت سابق، قالت مصادر طبية إن حصيلة الهجوم كانت ثلاثة قتلى بينهم تركي، مشيرة إلى إن ثمانية آخرين أصيبوا بجروح بالغة وهم في وضع «حرج». وأشار مسعف طلب عدم ذكر اسمه «لقد نقلنا أحد عشر شخصا لكنّ أحدهم توفي لحظة وصولنا إلى المستشفى وهو تركيّ» الجنسية.

وكان جيش بوركينا فاسو شن الأحد هجوما ضد أفراد يشتبه بأنهم ارهابيين.

ويبعد مطعم «إسطنبول» زهاء 200 كلم عن مقهى «كابوتشينو» الذي هاجمه ارهابيين في جانفي 2016.

وقال نادل في مطعم «اسطنبول»، «وصل ثلاثة رجال على متن سيارة رباعية الدفع نحو الساعة 21,30 وترجلوا من السيارة فاتحين النار على الزبائن الجالسين على شرفة» المطعم الذي يقصده مغتربون. وأجلت الشرطة المدنيين من مطعم «إسطنبول» قبل وصول افراد الجيش الذين قاموا فورا بشن هجوم مضاد.

وقال مراسل وكالة الأنباء الفرنسية إن إطلاق النار كان قويا في البداية وأصبح متقطعا بوقت لاحق.

وكان ثلاثة مسلحين هاجموا منتصف جانفي 2016 بأسلحة آلية حانات وفنادق في وسط عاصمة بوركينا فاسو وقتلوا 30 شخصا معظمهم من الأجانب وأصابوا 71 آخرين بجروح.

الصباح نيوز، 2017/08/14

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق