تنزانيارأيشرق إفريقيا

رئيس تنزانيا: “مستحيل! سأحترم الدستور”

 

 

هكذا رد الرئيس التنزاني جون ماجفولي البارحة رافضا دعوة نواب حزبه Chama Cha Mapinduzi – CCM (وتعني بالسواحيلية حزب الثورة) على طلبهم لتمديد ولايته الرئاسية لعشرين عاما.

تنزانيا تلك الدولة من وسط إفريقيا التي تتكون من أكثر من 100 قبيلة وفيها فيها الاسلام والمسحية وملل ونحل كثيرة، ألا انها مثلا للتعايش السلمي، فبالرغم من أن حزب الثورة يحكم منذ استقلال البلاد في 1964م إلا أن هذا البلد ينحو إلى الاستقرار والتداول السلمي، جون ماجفولي الرئيس المسيحي يحكم بلدا الاغلبية فيه من المسلمين ولم يثر هذا الأمر أي نوع من النزاعات بين أبناء البلد في تنزانيا.

والنظام القانوني في تنزانيا جمهوري، ورئيس الجمهورية هو ذاته رئيس الحكومة، وما يميز هذه الدولة أن الرئيس ونائبه ينتخبون بالاقتراع السري المباشر من قبل الناخبين على بطاقة واحدة ولمدة خمس سنوات تجدد فقط لمرة ثانية، والوزراء يتم اختيارهم من قبل رئيس الجمهورية وهم أيضا يشترط ان يكونوا من النواب المنتخبين في المجلس الوطني، والسلطة التشريعية في تنزانيا مشكلة من غرفة واحدة تتمثل في المجلس الوطني ولمدة خمس سنوات أيضا وفقا للدستور التنزاني لسنة 1977 م والمعدل في سنة 2005م.

فهذا النموذج الرائع في هذا البلد سواء في استقراره أوفي تجانسه أوفي احترامه للتداول السلمي للسلطة دفعني للكتابة حول هذا البلد، الذي أصبح قبلة لحل النزاعات والخلافات التي تحدث في دول الجوار، وأصبح رائدا في شرق ووسط افريقيا.

مجدي الشبعاني 

عين ليبيا،2017/08/10

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق