السودانتقاريرسياسيةشمال إفريقيا

حركة جيش تحرير السودان تعلن انضمام أحد القادة المعارضين إلى صفوفها

 

 

 

أعلنت حركة جيش تحرير السودان، برئاسة مني أركو مناوي، أمس الأحد، أن القائد الميداني عباس أحمد أصيل الشهير بـ«جبل مون» أعلن انضمامه للحركة بكامل قواته وعتاده العسكري.

وبينت الحركة في بيان أن «انضمام القائد عباس جبل مون إلى الحركة يُعد خطوةً مهمة في طريق توحيد القوى المسلحة التي تُناضل من أجل إسقاط نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي”وتقديم المجرمين إلى منصات العدالة والاقتصاص للضحايا».

وأكدت أنها «تبذل جهودها، بلا كللٍ أو ملل، في سبيل وحدة المقاومة المسلحة ورص صفوفها من أجل مواجهة ما وصفه بجبروت واستكبار نظام البشير الديكتاتوري والدموي».

واتهمت «الحكومة بزج البلاد في أتون الأزمات والمشاكل والفوضى والانفلات الأمني بعد أن أساءت إدارة شؤون البلاد، وتوزيع السلاح بلا رقيبٍ ولا حسيب وحرَّضت على سفك الدماء واستباحة ديار الآمنين وقراهم».

ودعت «الحركات المسلحة والقوى السياسية وشرفاء الوطن إلى الاصطفاف والوحدة وتصويب جهودها وتوظيف قدراتها من أجل انتشال البلاد من الواقع المزري الذي تعيش فيه جرّاء حكم نظام الإنقاذ».

وحسب ما نقل موقع (سودان تريبيون) عن أحد قيادات الحركات المسلحة الموقعة على السلام مع الحكومة السودانية، بدون كشف اسمه، فإن «عباس يعد من أبرز المقاتلين وكان يسيطر على مناطق عديدة في دارفور وقاد معارك عديدة ضد قوات الحكومة».

وأضاف «هو كان يتبع لمناوي وانشق عنه ومعه آخرون بينهم القائد أبو ندلك ومن ثم انضم الى العدل والمساواة بقيادة خليل آنذاك، لينشق مرة أخرى ويعلن حركة منفصلة ويرتكز بين جبال عين سرو بشمال دارفور وجبل مون في غرب دارفور ولكن ليس له قوة كبيرة على الأرض كما في السابق».

القدس العربي، 2017/09/04

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق