تقارير

دراسة للأمم المتحدة: الحرمان والتهميش أسباب تطرف الشباب في افريقيا وليس الدافع الديني

 

 

جاء في دراسة حديثة صدرت عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووصلت «القدس العربي» نسخة منها أن الحرمان والتهميش وسوء الحكم عي الأسباب الرئيسية التي تدفع بالشباب الأفارقة لولوج دروب التطرف والعنف والتمرد.

والدراسة المكونة من 128 صفحة، وهي الأولى من نوعها، تقوم على لقاءات مع 495 متطوعا مجندا في منظمات متطرفة مثل الشباب وبوكو حرام.

وقد وجدت الدراسة أن نقطة التحول في حياة الشاب الذي يتجه إلى التطرف العنيف، غالبا ما تكون عنف الدولة أو إساءة بسبب استغلال السلطة.

وتلقي الدراسة الضوء على ما إذا كان الدين يقوم بدور في خلق الدافع للتطرف. وعلى عكس ما يتردد، فقد أفادت البيانات بأن المنضمين للجماعات المتطرفة غالبا ما يكون لديهم مستوى تعليمي ديني أو رسمي ضعيف، كما يكونون أقل فهما لمعاني النصوص الدينية.

وعلى الرغم من أن نصف المشاركين في الدراسة قالوا إن الدين هو سبب انضمامهم للجماعات المتطرفة، فإن 57 في المئة منهم أقروا بأن لديهم فهما قليلا أو منعدما للنصوص الدينية أو أنهم لا يقرأون تلك النصوص على الإطلاق.

وتفيد الدراسة بأن فهم المرء لدينه يمكن أن يعزز صموده أمام محاولات جذبه للتطرف. ومن بين المشاركين وجدت الدراسة أن تلقي 6 سنوات من التعليم الديني يمكن أن يقلل احتمالات الانضمام إلى جماعة متطرفة بنسبة 32 في المئة.

وقد حذر عبد الله مار ضياء، مدير مكتب الأمم المتحدة الإنمائي في أفريقيا، أثناء إطلاق التقرير من زيادة مخاطر تعرض أفريقيا للتطرف العنيف.

وأضاف أن المناطق الحدودية والنائية الواقعة على الأطراف تبقى معزولة لا يتوفر فيها ما يلزم من الخدمات، فيما يعيش أكثر من نصف عدد السكان تحت خط الفقر. وشدد على الحاجة العاجلة للتركيز على التنمية، بما في ذلك توفير الخدمات وتعزيز المؤسسات وخلق فرص التمكين الاقتصادي، من أجل التصدي للتحديات الأمنية.

القدس العربي، 2017/09/11

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق