تقاريرسياسيةشمال إفريقيامصر

سلطات السيسي تسمح باجتماع غير مسبوق للمكتب السياسي لـ«حماس» في القاهرة

 

 

لأول مرة منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم في مصر، يعقد المكتب السياسي لحركة حماس اجتماعا موسعا له في القاهرة.
وكان وفدان من قادة حماس وصلا القاهرة، الأول من الخارج برئاسة موسى أبو مرزوق، والثاني من قطاع غزة برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، الذي من أجله فتحت السلطات المصرية معبر رفح استثنائيا.

ورافق أبو مرزوق عدد من قادة «حماس» في الخارج، من بينهم صلاح العاروري، حيث وصلوا الى مطار القاهرة قادمين من إسطنبول، بينما رافق هنية وفد من الداخل في مقدمتهم رئيس حماس في غزة يحيى السنوار، ونائبه خليل الحية، وروحي مشتهى، وآخرون.

وشرع الوفد المشترك، صباح أمس، بعقد أولى اجتماعاته مع مسؤولين كبار في جهاز المخابرات المصرية، لاستكمال البحث في أربعة ملفات أساسية، جرى نقاشها خلال زيارة السنوار للقاهرة. وتشمل هذه الملفات»الحدود والأمن والمصالحة وصفقة الأسرى وتطوير العلاقات بين الطرفين».

وعقد وفد حماس المشترك، اجتماعا برئاسة هنية، قبل بدء الاجتماعات مع القيادة المصرية. وهي المرة الأولى التي تتيح الاجتماع لقيادات غزة والخارج، وبهذا العدد وفي مكان واحد، منذ انتخاب المكتب السياسي الجديد في أيار/ مايو الماضي.

وترجح مصادر خاصة، أن يبدأ وفد «حماس»، بعد اللقاء الأول مع رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء خالد فوزي، بعقد لقاءات أخرى مع قيادات مسؤولة في المخابرات المصرية، للحديث عن ملفات تحسين وضع غزة، وتسريع تطبيق التفاهمات التي أبرمت أخيرا بين الطرفين، التي لها علاقة بإمداد غزة بطاقة كهرباء أكبر، وفتح معبر رفح، إضافة إلى مناقشة ملف الأمن على الحدود المشتركة.

وفي هذا السياق علمت «القدس العربي» أن اتصالات أجريت أخيرا بين مسؤولين مصريين وأحد المسؤولين الفلسطينيين الذين لهم علاقة بملف المصالحة.

إلى ذلك قال أحد المسؤولين المقربين من دحلان، إنه خلافا لما أشيع حول وصوله إلى القاهرة، يوم أمس، فإن الرجل لم يغادر بعد مكان إقامته في عاصمة الإمارات العربية المتحدة، وإنه ربما يتوجه لمصر خلال اليومين المقبلين. وقال لـ «القدس العربي» إن زيارته إلى القاهرة لا تعني عقده هذه المرة لقاءات مع وفد حماس برئاسة هنية، لافتا إلى وجود مساعدي دحلان في مصر حاليا.

أشرف الهور _ القدس العربي، 2017/09/11

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق