أثيوبياإجتماعيةتقاريرشرق إفريقيا

إثيوبيا : نزوح أكثر من 55 ألف شخص بعد أسبوع من القلاقل

ذكر مسؤول إثيوبي أن أكثر من 55 ألف شخص نزحوا بسبب أعمال العنف التي نشبت جراء توترات عرقية في شرقي ووسط إثيوبيا.

وقال أديسو أريجا، المتحدث باسم منطقة أوروميا إن أكثر من 55 ألف من الأورومو نزحوا من المنطقة الصومالية عقب الأحداث الأخيرة وهم حاليًا في معسكرات مؤقتة، وإجمالًا نزح نحو 416 ألفا و807 من الأورومو العام الجاري وحده خوفًا من قيام قوات الشرطة الخاصة في المنطقة الصومالية بهجمات.

كما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس”، عن مسؤولين محليين في “أوروميا” (لم تسمهم) قولهم إن “عملية النزوح جاءت بسبب تفاقم النزاع الحدودي خلال الأسبوع الماضي، ووقوع نحو 18 قتيل من أبناء الأورومو”.

وحسب الوكالة، فقد جاءت تصريحات المسؤولين في “أوروميا” عقب إطلاق نظرائهم في إقليم “الصومال الإثيوبي” اتهامات تشير إلى تورط مواطني “أوروميا” بمقتل 50 من مدينة أوادي في إقليم “الصومال الإثيوبي”.

ولم تذكر الوكالة أماكن توجه النازحين من “الأورومو”، إلا أنهم كانوا قد توجهوا في وقائع مماثلة إلى مناطق متفرقة خارج مدنهم القريبة من مناطق النزاع، ومنها بلدة هارار الواقعة شرقي إثيوبيا.

والجمعة الماضي، نشرت الحكومة الإثيوبية قوات أمنية، ومراقبين حقوقيين، للوقوف على تفاقم أعمال العنف التي تتجدد بين الحين والآخر نتيجة عدم ترسيم الحدود بين الإقليمين حتى اليوم.

والأحد الماضي، اجتمع رؤساء المنطقتين الواقعتين في الجنوب والجنوب الشرقي لإثيوبيا، في العاصمة أديس أبابا، لمناقشة الجهود الرامية لإعادة توطين النازحين.

وتعد جماعة “الأورومو” كبرى القوميات الإثيوبية ذات الأغلبية المسلمة (من 50% إلى 80% من سكان البلاد).

ويتمتع إقليم “أوروميا” بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي بعد سقوط نظام منغستو هايلي ماريام عام 1991. –

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق