السودانشمال إفريقيامجتمع

عمليات إنسانية في السودان مهددة بنقص التمويل

 

أفاد مسؤولون بأن العمليات الإنسانية الجوية للأمم المتحدة في السودان مهددة بالتوقف بسبب نقص التمويل، ما قد يؤثر في إيصال المساعدات إلى ملايين الأشخاص في مناطق النزاعات. وقالت الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان بيانكا زيرا إنه وفق الأموال المتوافرة حالياً، ستكون الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة قادرة على العمل فقط حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وأوضحت بيانكا أنه سبق للخدمة الجوية الإنسانية التي تضم طائرتين وثلاث مروحيات أن قلصت نطاق عملها وتوقفت عن التوجه إلى خمسة مواقع من أصل 41 تغطيها في أنحاء البلاد.

وحذرت المنسقة الإنسانية للأمم المتحدة في السودان مارتا رويداس من تأخير كبير في توزيع المساعدات على عشرات آلاف الأشخاص إذا توقفت العمليات الإنسانية الجوية، وقالت إن حصول ذلك «يعني تأخيراً كبيراً مرتبطاً بالمسافات وسوء أحوال الطرق، إضافة إلى استحالة الوصول إلى بعض مناطق البلاد حيث يسود انعدام الأمن».

على صعيد آخر، أكد وزير الخارجية السوداني السابق مصطفى عثمان إسماعيل الذي يشغل حالياً منصب سفير بلاده في جنيف، أن أميركا لا تفكر في إطاحة نظام الحكم في الخرطوم بالقوة، على رغم أنها سعت إلى ذلك عام 1998، من خلال دعمها المعارضة المسلحة.

وقال في تصريح أمس، بأن أميركا والدول المعادية للسودان سابقاً، أصبحت غير راغبة في إسقاط نظام الرئيس عمر البشير بعد فشل محاولاتها السابقة، وزاد: «وفق تقييمي لا توجد استراتيجية لتغيير النظام لا من أميركا ولا من أوروبا ولا من دول الجوار».

وأضاف اسماعيل أنه لم يعد هنالك تهديد أمني من الخارج للنظام الحاكم، أو تهديد داخلي، وزاد: «من الضروري للحزب الحاكم أن ينفتح أكثر وأن يوسع الحريات، بخاصة أن الأجهزة الأمنية لم تعد مضطرة للاشتباه والقول إن هنالك تهديد خارجي للنظام». وشدد على أن «لا مؤامرات خارجية على النظام، وبالتالي يجب أن تمضي الحكومة في تحسين حقوق الإنسان، من خلال تفعيل مفوضية حقوق الإنسان».

الحياة، 2017/10/02

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق