تقاريرجنوب السودانسياسيةوسط إفريقيا

رئيس جنوب السودان يلتقي مبعوثة ترامب ويجدد التزامه بعملية السلام

 

جدد رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، أمس الأربعاء، لدى اجتماعه بمبعوثة الرئيس الأمريكي لجنوب السودان السفيرة، نيكي هايلي، «التزام بلاده بعملية السلام عن طريق الحوار مع بقية أطراف النزاع، ووقف إطلاق النار».

جاء ذلك، حسب تصريحات صحافية أدلى بها نيال دينق، المبعوث الخاص لرئيس جنوب السودان، عقب اجتماع سلفاكير، في العاصمة جوبا، صباح أمس، بالمسؤولة الأمريكية.

وقال إن «الاجتماع كان مثمرا حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل استعادة السلام والاستقرار في جنوب السودان». وأضاف «انحصر النقاش حول ثلاث قضايا أساسية هي: إعادة إحياء اتفاقية السلام، وقف إطلاق النار، والوضع الإنساني في البلاد».

ولفت إلى أن مبعوثة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «أشادت بالتحسن التدريجي في الوضع الإنساني في البلاد».
وأضاف أن الرئيس سلفاكير «جدد خلال الاجتماع التزام حكومته بالمشاركة في منبر إعادة إحياء اتفاق السلام الذي تقوده الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)».

وتابع: «كما أخبر (سلفاكير) هيلي، بوجود تعاون كبير بين الحكومة والمنظمة الدولية في مجال تقديم المساعدات الإنسانية بعد أن اتفقت الحكومة وبعثة الأمم المتحدة على إنشاء آلية مشتركة تشرف على عملية توصيل المساعدات للمتضررين».

وقال إن سلفاكير طالب الإدارة الأمريكية بالعمل على تحسين علاقات بلاده بدولة السودان المجاورة، بعد أن شهدت تراجعا كبيرا منذ انفصال جنوب السودان في يوليو/تموز 2011.

واعتبر نيال أن «زيارة السفيرة هايلي فتحت صفحة جديدة في العلاقات بين جنوب السودان والإدارة الأمريكية».

وتوقع أن «يستمر الحوار السلمي بين جميع الأطراف بتأييد ودعم الولايات المتحدة الأمريكية».

وتُمثل زيارة هايلي الأولى من نوعها لمسؤول رفيع في إدارة ترامب، لجنوب السودان.

وقبيل اختتام زيارتها التي ستستمر ليوم واحد، من المقرر أن تتفقد مبعوثة ترامب، معسكرات النازحين داخل مقر بعثة الأمم المتحدة في جوبا.

ولم تدل هايلي، المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، بأي تصريحات لوسائل الإعلام منذ وصولها لجوبا، صبيحة أمس.
جدير بالذكر أن هايلي اتهمت سلفاكير، بـ«تجاهل معاناة شعبه»، في تصريحات صحافية أدلت بها في مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، الإثنين.

وأول أمس الثلاثاء، زارت هايلي، لاجئين من جنوب السودان في منطقة غامبيلا غربي إثيوبيا، واستمعت إلى قصص العنف الذي فروا منه، وتساءلت أمام مجموعة صغيرة من الصحافيين «كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يسمح لهذا الوضع بالاستمرار؟»، حسب موقع قناة «الحرة» الأمريكية.
وتعاني دولة «الجنوب»، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة بقيادة النائب السابق للرئيس ريك مشار.
وخلّفت الحرب حوالي عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس/آب 2015، في إنهائها.

الاناضول 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق