تقاريرسياسيةشمال إفريقيامصر

7 أحزاب تنتقد تنظيم السيسي لمنتدى شباب العالم: أطلقوا سراح المعتقلين

 

 

أصدرت 7 أحزاب، بيانا، أمس الأربعاء، انتقدت فيه تنظيم السلطات المصرية، مؤتمرا «عالميا» للشباب في شرم الشيخ، يوم الأحد المقبل، تحت شعار «نحتاج للتحدث»، في وقت يقبع فيه الشباب المصري في السجون.

وتضمنت قائمة الأحزاب الموقعة على البيان، كلا من التحالف الشعبي الاشتراكي، و تيار الكرامة، والدستور، ومصر الحرية، و المصري الديمقراطي الاجتماعي، والعدل، والعيش والحرية (تحت التأسيس).

وقالت الأحزاب في بيانها، إنهم «ينتهزون فرصة عقد منتدى الشباب، للمطالبة بإطلاق سراح العشرات من الشباب القابعين في السجون منذ سنوات، سواء بعد صدور أحكام بحقهم في قضايا سياسية تتصل بحرية الرأي والتعبير، أو بناء على تمديد لا ينتهي للحبس الاحتياطي، وذلك لأن هؤلاء أيضا من حقهم ان يتحدثوا ويعبروا عن ما يتعرضون له من ظلم ومعاناة».

وتابعت الأحزاب في بيانها، أن «أحمد دومة، وعلاء عبد الفتاح، وعمرو علي، وشوكان، وهشام جعفر، واسماعيل الاسكندراني، وإسلام مرعي، واندرو ناصف، ونائل حسن، وأحمد ابراهيم، والشاذلي حسين، واسلام الحضري، وأحمد سعيد، وايناس ابراهيم، ومحمد محفوظ، وعبد الرحمن طارق (موكا) ود عبد الله شحاتة ممن تراوحت فترة سجنهم بين الشهور الستة والأعوام الأربعة، ليسوا مجرد أسماء نكتفي بترديدها للمطالبة بالإفراج عنهم، ولكنهم نماذج لشباب مصري حر من حقهم أن يتحدثوا ويعبروا عن آمالهم وطموحاتهم لبناء وطن يحترم حقهم في حرية الرأي والتعبير، والسعي لتغيير حقيقي نحو بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة تحقق أهداف ثورة 25 يناير 2011 التي أبهرت العالم بسلميتها وتصميم المشاركين فيها».

واتهمت الأحزاب النظام الحالي بأنه «اعتاد الاهتمام بالمظاهر فقط»، فبينما يدعو آلاف الشباب من كل انحاء العالم لكي «يتحدثوا» عن مشكلاتهم وهمومهم، فإنه «يسجن الشباب المصري بناء على تهم واهية وملفقة، أو لمجرد قيامهم بكتابة تعليق أو مقال على مواقع التواصل الاجتماعي».

واعتبرت الأحزاب أن مجرد عقد مؤتمر في شرم الشيخ تحت شعار «نحتاج للتحدث» لن ينجح في مداراة الواقع المتدهور الذي يعانيه الشباب المصري الآن، سواء من ناحية حرمانه من أبسط حقوقه السياسية، أو من ناحية تحقيق طموحه في إيجاد وظيفة عمل مناسبة تحترم آدميته بدلا من السعي للهجرة في قوارب الموت، وأن القائمين على تنظيم المؤتمر تناسوا أن الشباب القادم من مختلف أرجاء العالم لا يمكن خداعه بصور مفتعلة لشباب مبتسم ومتفائل، وأنهم يعرفون حقيقة الأوضاع المظلمة التي يعيشها مئات الشباب المصري السلمي المؤمن بالدولة المدنية والمقيم في السجون بدلا من التمتع بحريته وحقوقه».

القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق