السودانتقاريرسياسيةشمال إفريقيا

رئيس حركة سياسية في السودان ينتقد مشاركة بلاده في حرب اليمن

 

 

دعا رئيس حركة «الإصلاح الآن» في السودان، غازي صلاح الدين، أمس الخميس، المملكة العربية السعودية وشركاءها في التحالف العربي الذي يخوض حربا ضد جماعة الحوثيين في اليمن، إلى «وقف القتال فورا»، منتقداً مشاركة السودان في حرب «بلا أهداف سياسية محددة»»..

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2015، يشارك السودان في الحرب ضد جماعة الحوثيين اليمنية.

وأوضح، في مقابلة مع «سودان تربيون» أن «موقفهم المناوئ للمشاركة السودانية في حرب اليمن محكوم بالدستور».
وأضاف «لا يجوز الدخول في حرب ضحاياها من أبناء الوطن دون تخويل بذلك من البرلمان الذي يمثل الشعب الذي سيذهب صفوة ابنائه للقتال بأرض غير أرضه».

وتابع: «ثانيا هنالك بعد أخلاقي مهم لأن في فهمنا وفقهنا الحرب لا تكون إلا دفاعاً، الله سبحانه وتعالى يأمر أمراً صريحا: «ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين»، فمن من أهل اليمن اعتدى علينا؟ إن كانت الإجابة لا أحد، إذن نحن معتدون والله لا يحب المعتدين».

ونوّه صلاح الدين إلى أن أي حرب، لا بد من أن تكون لها أهداف سياسية محددة وقابلة للقياس، متسائلا: «ما هي الأهداف السياسية لهذه الحرب؟ الإجابة هي لا أحد يعلم، بل لا أحد مشغول أو مهتم بأن يعلم، وبالتالي يمكن ان تمتد الحرب إلى ما لا نهاية لأنه لا توجد أهداف معيارية أو علامات طريق يهتدى بها تحدد بدايتها ونهايتها».

وطرح غازي تساؤلات تعكس استغرابه حيال قرار المشاركة في تلك الحرب اليمن، قائلا: «هل نحن واعون بالهاوية التي نمضي نحوها ورغم ذلك نواصل المسير؟، أم لا ندري بوجود الهاوية أصلا؟ الحالتين كارثة تنتظر ان تقع في اي لحظة».

وأفاد بأن «تلك الرؤى التي دفع بها لا تنتقص من التزامهم الصارم لنصرة السعودية وتأييدها «بل والقتال دفاعاً عنها إذا اعتدى أحد عليها».
وأضاف: «أما أن نقاتل بالوكالة في حرب لم نحدد بعد من هو عدونا فيها، فهذا قرار لا تجني السعودية من ورائه شيئا».

وتابع: «نصيحتنا للسعودية ولكل مشارك في حرب اليمن: أوقفوا القتال فورا وتداعوا إلى التفاوض بالحسنى، أخرجوا من هذا المستنقع قبل ان يبتلعكم جميعاً».

القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق