شأن دولي

على خطى فضيحة وثائق بنما : “أوراق الجنّة” تعصف بأثرياء العالم!

 

كشف تحقيق صحفي دولي تفاصيل حول دوائر عالمية للتهرب الضريبي من وزير أمريكي يعقد صفقات مع مقرّبين من الرئيس الروسي إلى استثمارات لملكة بريطانيا في جزر برمودا، وذلك استنادا إلى تسريب عدد هائل من الوثائق أطلق عليها اسم “وثائق بارادايز” أو “أوراق الجنّة” أيّ الجنّة الضريبيّة كان قد كشفها الكونسورسيوم الدولي للصحافيين الاستقصائيين “آي سي آي جي” الذي يضم 96 وسيلة إعلام في 67 بلدا.

التسريب تم على شاكلة تسريب أوراق بنما في العام الماضي بعد أن حصلت صحيفة “سوددويتشه تسايتونغ” الألمانية على حوالي 13.4 مليون وثيقة ثم دعت الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين للإشراف على التحقق منها قبل نشرها.

وتشير الوثائق إلى أن وزير التجارة الأمريكي وليبور روس أبقى على مساهماته في شركة للنقل البحري على علاقة وثيقة مع ثري روسي فرضت عليه عقوبات أمريكية ومع صهر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”.

وذكرت كل من “بي بي سي” وصحيفة “ذي غارديان” أنه تم استثمار حوالي عشرة ملايين جنيه إسترليني (حوالي 11,3 مليون أورو) من أموال الملكة البريطانية ايليزابيث الثانية في جزر كايمان وبرمودا.

من جهتها، كشفت صحيفة “تورونتو ستار” في كندا أن الملياردير ستيفن برونفمان وظّف ستين مليون دولار (52 مليون أورو) في شركة أوف شور في جزر كايمان وأن برونفمان يمكن أن يسبّب إرباكا لرئيس الوزراء الذي انتخب بناء على وعود بتقليص الفوارق الاجتماعية وتحقيق العدالة الضريبية.

كما أشارت الوثائق إلى أن هؤلاء الأثرياء استفادوا من الثغرات التنظيمية ليتاح لهم دفع أقل قدر ممكن من الضرائب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق