أمنيةتقاريرجنوب السودانوسط إفريقيا

محاصرة مقر القائد السابق للجيش في جوبا

 

 

شهدت جوبا عاصمة جنوب السودان يوم السبت 04 نوفمبر، توتراً بعدما حاصر عشرات الجنود مقر إقامة القائد السابق للجيش بول مالونغ في محاولة لتجريد حراسه من أسلحتهم.

وكانت شوارع المدينة شبه مقفرة مع ملازمة السكان لمنازلهم خوفاً من أن تتطور الأزمة إلى اشتباكات.

وأكد الناطق باسم الرئاسة اتيني ويك اتيني أن الانتشار العسكري يندرج في إطار «عملية روتينية»، وقال إن «الوضع طبيعي. هذا الأمر لا يدعو للقلق»، الأمر الذي أكده بدوره وزير الإعلام مايكل ماكوي. ويأتي التحرك بعد 5 أيام على توقيع الرئيس سلفاكير ميارديت قراراً يسمح بتوقيف حراس مالونغ وتجريدهم من أسلحتهم، مؤكداً كذلك أن أي مقاومة (من قبل الحراس) «يجب أن تواجَه بالقوة المتناسبة».

ولم تتضح الأسباب الكامنة وراء قرار سلفاكير.

وكان الرئيس الجنوبي أقال في أيار (مايو) الماضي، الجنرال مالونغ القومي- الإتني المتشدد، والمنتمي الى قبيلة الدينكا التي تشكل غالبية السكان، وينتمي إليها سلفاكير. ويعتبر كثيرون ان مالونغ هو العقل المدبر للمعارك التي شهدتها جوبا في تموز (يوليو) 2016 وأدت الى مقتل المئات وتبخر الآمال بتشكيل حكومة شراكة بين سلفاكير وزعيم المعارضة رياك مشار، النائب السابق للرئيس، المنتمي الى قبيلة النوير.

يُذكر أن قبيلتي الدينكا والنوير هما الأكبر في جنوب السودان وبينهما عداوة دموية تاريخية.

وكان قرار إقالة مالونغ في أيار الماضي، أثار مخاوف من اندلاع اشتباكات بين مناصريه وقوات الجيش الموالية للرئيس.

وكانت الولايات المتحدة اعلنت في ايلول (سبتمبر) الماضي، فرض عقوبات ضد مسؤولين كبار في جنوب السودان من بينهم مالونغ بداعي «تهديد السلم والامن والاستقرار». ويخضع مالونغ حالياً للإقامة الجبرية بموجب قرار رئاسي صدر في 30 تشرين الأول (أكتوبر) يمنعه من مغادرة مقر اقامته منعاً باتاً.

الحياة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق