شأن دولي

الحارس الخاص لعلي عبدالله صالح يروي قصة مصرعه 

 

 

ذكر مصدر في الحراسة الشخصية للرئيس السابق “علي عبدالله صالح”، بأن مليشيات الحوثي استخدمت مختلف الأسلحة وبشكل كثيف عند هجومها ليلة أمس على منزل صالح بجوار مركز الكميم. وقال المصدر  “في الحقيقة الرئيس السابق قتل داخل منزله بطريقة بشعة، بعد مواجهة شرسة خُضناها مع مليشيات الحوثي، أستمرت إلى ما بعد تصفيتهم له بنحو نصف ساعة . وأضاف: وقت المواجهة دخلت عناصر من المليشيا من البوابة الغربية بعد قصفها للبوابة بالدبابات والمدافع والرشاشات وقتلها لحراستها، الى المنزل وهي ترتدي زي الحرس الجمهوري، وقامت بأسر صالح وضربه بأعقاب الأولي في بداية الأمر، ومن ثم أجرت أتصال مع أحد قياداتها ، وبعدها واصلت ضربه بعنف وهو يقاوم بمفرده بعد قتلها لثلاثة من حراسه الشخصيين المرافقين له لحظتها وأصابتها لحارس رابع بعدة طلقات، وأطلقت عليه الرصاص من مسافة قريبة منه أردته قتيلا.  وأردف: وخرجت بجثته ملفوفة في بطانية من أمامنا في البوابة الشمالية للمنزل، بعد أن تمكنت عناصر أخرى من المليشيات من محاصرتنا . وأوضح المصدر أن عناصر الحوثة بنفسها تحدثت منذ مقتل صالح وحتى الصباح عن قتلها له داخل منزله، وبعد الظهر تغيرت أقوالها وعملت مسرحية في سنحان وقالت أنها قتلته هناك، وأكبر دليل كذبها ،البطاقة الشخصية حق الرئيس السابق التي صورتها عناصر الحوثي في منزله وتظهر في الصورة البلاط والجدران، وزعمت أنها أخذتها بعد مقتله بسنحان وصورتها في مكان الجريمة. وأشار إلى أن أحد الحراس الشخصيين لصالح والذين كانوا متواجدين معه، نجى من القتل بأعجوبة بعد رميه بأكثر من سبع طلقات متفرقة من جسده، رووا لهم كل ما حصل منذ اقتحام غرفة الاستقبال بمنزل الرئيس السابق حتى خروج العناصر الحوثية بجُثته، وتركها لجثث ثلاثة من حراسته مرمية على الأرض .

المصدر: ميناء نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق