السودانتقاريرروانداسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياوسط إفريقيا

الرئيس السوداني يشارك في القمة الاستثنائية للاتحاد الافريقي في رواندا

 

 

توّجه الرئيس السوداني، عمر البشير، أمس الثلاثاء، إلى العاصمة الرواندية كيغالي، للمشاركة في قمة استثنائية للاتحاد الأفريقي، لإطلاق مشروع منطقة التجارة القارية الحرة.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية بأن وزراء رئاسة الجمهورية فضل عبد الله، والخارجية إبراهيم غندور، والتجارة حاتم السر، ووزير الدولة برئاسة الجمهورية حاتم حسن بخيت، يرافقون البشير في الزيارة.

وانطلقت أعمال القمة أمس، وتختتم اليوم الأربعاء، على أن تشهد الإطلاق الرسمي لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية، وتوقيع الزعماء الأفارقة عليها، بمشاركة وفود اقتصادية.

ويهدف المشروع إلى ترسيخ عملية الاندماج القاري، وزيادة حجم التبادل التجاري بين الدول الأفريقية، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع بينها.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي (جنوبي هولندا)، توجّه انتقادات للدول التي تستقبل الرئيس السوداني، وتتهمها بعدم التجاوب مع التزاماتها معها باعتقاله.

وتلاحق المحكمة البشير بتهم «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية» في إقليم دارفور (غربي السودان)، وهو ما نفته الخرطوم مرارًا.
كما يرفض البشير الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة «استعمارية» موجهة ضد بلاده وبقية الدول الأفريقية.

وحسب جدول القمة، فإن اليوم الأول سيشهد فعالياتها بمشاركة زعماء أفارقة آخرين بينهم الرئيس الرواندي بول كاغامي، بالإضافة إلى الكثير من عمالقة الصناعة في القارة السمراء.

وتلك الفعاليات عبارة عن إلقاء خطابات ومناقشات على غرار منتدى «دافوس»، وعروض ومراسم احتفالية.

فيما يشهد اليوم الثاني الإطلاق الرسمي لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية، ويجتمع رؤساء الدول للتوقيع التاريخي على الاتفاقية، التي لم تعلن تفاصيل عن الآليات والتوقيتات الزمنية لتنفيذها.

غير أن «اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية»، تعد أحد المشروعات الرائدة في أجندة 2063، وهي الرؤية طويلة المدى للاتحاد

الأفريقي الهادفة إلى تحقيق أفريقيا متكاملة ومزدهرة وسلمية.

كما أنه من المقرر أن تضم منطقة التجارة الحرة القارية، فى عضويتها، جميع دول الاتحاد الأفريقي، وتهدف إلى إزالة الضرائب الجمركية، والقيود غير الجمركية أمام حركة التجارة البينية الأفريقية.

القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق