شأن دولي

واشنطن بوست: أبو بكر البغدادي حي.. ويعد مخططا ‘انتقاميا’

رجّح عدد من المسؤولين الأمريكيين أن يكون زعيم تنظيم ‘داعش’ أبو بكر البغدادي على قيد الحياة وبصدد اعداد مخطط جهنمي انتقامي، بعد أن كانت هناك اخبار تفيد بانه قُتل في سوريا، وف قما تناقلته وسائل اعلام اليوم الأحد 20 ماي 2018.

وقالت صحيفة “واشنطن بوست” إن زعيم داعش لم يوقف نشاطه الإرهابي بل مازال يعد مشروعا إرهابيا خطيرا ويمضي قدما في مشروع إرهابي خطير، حتى وإن كان قد مني بخسارة ميدانية واسعة

ويعتقد مسؤولون من مركز مكافحة الإرهاب الأميركي أن البغدادي يمهد استراتيجية بعيدة المدى، حتى يتجاوز التراجع الكبير لمقاتلي التنظيم في الوقت الحالي داخل سوريا، بعدما كانت لداعش جاذبية هامة خلال السنوات الماضية، ويستند المسؤولون الأمريكيون في ترجيحاتهم إلى معلومات استخباراتية وتحقيقات أجريت مع معتقلين من التنظيم المتشدد، وفق الصحيفة.

ويرى نيكولاس راسموسن، مدير سابق لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي، أن داعش يتجه إلى العمل في شكل منظمة سرية، فبعدما تم دحره من معاقله، غادر المتشددون على شكل خلايا متفرقة وقد تتجمع مجددا على أراض معينة وفي دول ما، وفق قوله.

وذكر عنصر كبير في داعش، تواصل مع “واشنطن بوست” شريطة عدم الإفصاح عن اسمه، (ذكر) أن و”قرر البغدادي وكبار معاونيه إعطاء الأولوية لغسيل أدمغة الأطفال، في العراق وسوريا وغيرها أو في الخارج عن طريق استمالت واستدراج عبر فضاء الانترنات وشبكات الافتراضي.

وقال المصدر إن قيادة داعش تدرك أنه حتى في حال اختفاء ما سميت دولة “الخلافة”، يظل المجال مفتوحا للتأثير على الجيل المقبل، على اعتبار أن الأفكار لا تفنى.

وفقد داعش أغلب المدن التي سيطر عليها منذ إعلانه ما سمي بدولة الخلافة من فوق منبر جامع النوري في الموصل سنة 2014، وتزعمت واشنطن تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم.

وفي العام الماضي، مثلا، وبينما كان داعش على وشك السقوط في سوريا والعراق، لكن مع ذلك، ظل البغدادي منشغلا بمسألة التدريس ومناهجه، فنادى على عدد من كبار معاونيه حتى يرسم استراتيجية تضمن “استقطاب الجيل الجديد وبث الأفكار المتشددة في عقوله”، حسب الصحيفة.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق