رأيشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

المسؤولون والمسرح  

“يجب على الجمهور أن لا يستهين برسوم الدخول للمسرح إن كانت قليلة فهذه المبالغ البسيطة تساهم في استمرار إنتاج الأعمال الفنية لأنه بدخول المواطن إلى المسرح بالمجان فكأنه بذلك يدق المسمار في نعش المسرح”. بهذه الكلمات تحدث الفنان المسرحي “ميلود العمروني” عن العوامل التي تحرك عجلة الفن في ليبيا….

العمروني أضاف أن المسرح الليبي لا يزال حاضرا في مدينة بنغازي ولكن بشكل بسيط رغم دقة الظرف، وأردف قائلا: “المسرح الليبي في السنوات الخمس الأخيرة مر بظروف أصعب من التي كان عليها قبل 2011 كما أن الدولة لا تقدم أي نوع من أنواع الدعم للمسرح وأغلب المسؤولين ليست لهم علاقة وطيدة بأبي الفنون ولا يعترفون بأهميته وقيمته في إثراء ثقافة المجتمع والمسرح، فلطالما كان المسرح مهمشاً لدى المسؤول الليبي على مدى المراحل التاريخية التي مرت بها البلاد”.

أما بالنسبة إلى تردّي أوضاع المسرح الليبي فقد أرجع “العمروني” السبب إلى غياب جيل مخلص للمسرح كالجيل السابق الذي كان يبذل جهده ووقته من أجل خلق فن مسرحي ينافس مسارح الدول المجاورة، وتكمن المشكلة في أن الجيل الجديد يضع نصب عينيه المسائل المادية فقط في سياق أي تحرك له باتجاه المسرح. وهذا هو الفارق بين جيل الزمن الجميل وهذا الجيل….

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق