أمنيةالجزائرتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

فرنسا ترحل إسلاميا متشددا إلى الجزائر

طردت فرنسا، يوم الاثنين، إسلاميا متشددا يشتبه في أنه الأب الروحي لواحد من القتلة الذين شاركوا في الهجوم على صحيفة شارلي إبدو، ولأحد منفذي الهجوم على متجر يهودي في عام 2015.

وجرى ترحيل جمال بغال، على متن طائرة إلى الجزائر فور خروجه من السجن بعد أن قضى حكما بالسجن، لمشاركته في محاولة تهريب عضو بارز بجماعة إسلامية مسلحة من السجن.

وكانت السلطات الفرنسية، أعلن عام 2007، أن من الممكن إبعاده قانونيا، وذلك بعد سنتين على الحكم عليه بالسجن 10 سنوات، بتهمة المشاركة في مؤامرة إرهابية.

ومنذ اسابيع، كانت السلطات الفرنسية تجري مناقشات مع المسؤولين الجزائريين حول شروط عودته إلى بلاده، التي غادرها في الحادية والعشرين من عمره، آتيا الى فرنسا.

وكان بغال يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، وتم سحب الجنسية الفرنسية منه.

وقال مصدر على صلة بالقضايا الأمنية في الجزائر، إن ترحيل بغال قد يعقبه نقل آخر إلى دولة أفريقية أخرى، في إطار مفاوضات بين فرنسا والجزائر، مشيرا إلى أن الجهة المحتملة قد تكون بوركينا فاسو.

ويعتقد المحققون أن بغال كان الأب الروحي لشريف كواشي، وهو واحد من شقيقين هاجما مقر صحيفة شارلي إبدو اليومية الساخرة، في يناير عام 2015، أسفر عن مقتل 17 شخصا، وأيضا لأميدي كوليبالي، الذي قتل بعد ذلك بأيام أربعة أشخاص في هجوم على متجر يهودي، بالإضافة إلى شرطية.

وكان بغال وكوليبالي وكواشي، التقوا في سجن في عام 2005، والتقوا مرة أخرى بعد خمسة أعوام في الريف الفرنسي.

وقال أكسيل ميتزكر، محامي عائلات ضحايا الهجوم على المتجر اليهودي، إنه حاول جاهدا الحيلولة دون طرد بغال، لكن محاولاته ذهبت أدراج الرياح.

الامصار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق