إقتصاديةتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

إنتاج النفط الليبي يرتفع لأكثر من مليون برميل

افريقيا 2050___

كشف مصدر مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، اول امس الأحد 02 أيلول/سبتمبر، أن إنتاج ليبيا من النفط ارتفع إلى مليون و100 ألف برميل يوميا، من دون إعطاء تفاصيل.

وأعلنت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، ربط بئر جديد بحقل الراقوبة النفطي ووضعه على خط الإنتاج.

وكان ميناء الزويتينة النفطي قد أعلن تصدير مليون برميل من الخام عبر الناقلة “ماران بلاتو” إلى الصين خلال اليومين الماضين.

وذكرت وكالة رويترز أن مسحا أظهر أن دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، البالغ عددها 15 دولة، ضخت 32.79 مليون برميل يوميا في أغسطس/ آب، بارتفاع 220 ألف برميل يوميا، مقارنة مع القراءة المعدلة لشهر يوليو/ تموز، وجاءت أكبر زيادة في الإمدادات هذا الشهر من ليبيا، التي ما زال إنتاجها متقلبا بسبب الاضطرابات.

إلى ذلك، قال موقع “غلوبال بلاتس” الأميركي إن إنتاج ليبيا النفطي ارتفع، خلال الأسبوع الماضي، إلى مستويات جديدة، نتيجة زيادة الإنتاج في حقلي السارة وآمال النفطيين، في شرق ليبيا.

ونقل الموقع الأميركي عن مصادر أن شركة الهروج للعمليات النفطية، وهي إدارة مشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة “بيتروكندا”، رفعت الإنتاج في حقل آمال إلى 25 ألف برميل يوميا، من حوالي 8 آلاف برميل فقط في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.

وكان ميناء رأس لانوف النفطي يستقبل حوالي 125 ألف برميل من الخام يوميا من حقلي آمال والسارة، في الفترة بين يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار الماضيين، لكن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها منطقة الهلال النفطي، في يونيو/ حزيران الماضي، تسببت في تدمير عدد من خزانات النفط، وبالتالي تراجعت قدرة التخزين بالميناء إلى 30 ألف برميل يوميا فقط.
ويقع حقل آمال النفطي في منطقة الواحات، قرب واحة أوجلة، وهو مسؤول عن إنتاج حوالي 400 ألف برميل يوميا، بحسب بيانات شركة الهروج للعمليات النفطية.

ويقع حقل السارة قرب واحة إجخرة، شرق خليج سرت، ويصل إنتاجه اليومي إلى حوالي 80 ألف برميل يوميا.

ومعلوم أن ليبيا تعتمد على إيراداتها من النفط التي تشكل نسبة 95% من إيراداتها المالية، ما دفع الحكومة إلى الإسراع بزيادة الإنتاج والاقتراب إلى مستويات ما قبل الثورة، 2011، البالغة نحو 1.6 مليون برميل يومياً، من أجل الحد من أزمة مالية خانقة تواجهها البلاد بسبب تفاقم الحرب واستمرار الانقسامات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق