إقتصادشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

الاقتصاد الليبي في أسبوع

• تقدمت المؤسسة الليبية للاستثمار، بطلب إلى المحكمة التجارية الإنجليزية لرفع ثلاث حراسات قضائية في إنجلترا من خلال طلب إعلان للاعتراف قضائيا بمجلس إدارة المؤسسة برئاسة علي محمود حسن، بموجب تعيينه من مجلس أمناء المؤسسة المُعيَّن من قبل حكومة الوفاق الوطني، وكان القضاء الإنجليزي قد أمر بفرض حراسات قضائية منذ 2015 لتسهيل إدارة العديد من دعاوى المؤسسة أمام المحاكم الإنجليزية، حيث كان الغرض منها حماية مركز المؤسسة القانوني في ظل الجدل حول هوية الحكومة الشرعية في ليبيا ومجلس إدارة المؤسسة الشرعي في ذلك الوقت، وفق ما ذكرت المؤسسة في بيانها الصادر يوم الثلاثاء 28 أغسطس/أوت الماضي….

• أعلنت “هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية” أنّها توصلت إلى اتفاق مع الشركة الأميركية لإدارة الأصول “ليغ ميسن” يقضي بأن تدفع هذه الشركة 34 مليون دولار لوقف ملاحقات الهيئة التي تتهمها بإفساد مسؤولين ليبيين بمساعدة المصرف الفرنسي “سوسيتيه جنرال، وحسب بيان أصدرته هيئة الأوراق المالية الأميركية الاثنين 27 أغسطس/أوت فان “ليغ ميسن” دفعت بين 2004 و2010 رشاوى إلى مسؤولي مؤسسات مالية عامة ليبية لكسب عقود عن طريق وسيط دفع له مصرف “سوسيتيه جنرال” حوالى 26 مليون دولار بين 2005 و2008…..

• أكدت “شركة البريقة لتسويق النفط”، إصابة خزان ديزل رقم (122) والذي يقوم بتزويد محطة كهرباء السواني، بمستودع طريق المطار التابع للشركة خلال اشتباكات يوم أول أمس السبت 01 أيلول/سبتمبر، التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس، وحذرت الشركة في بيان لها، من كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية إذا استمرت الاشتباكات المسلحة بالقرب من الخزانات، مما سيزيد ذلك من معاناة المواطنين، حسب قولها، كما أعربت الشركة، عن قلقها الشديد من الأضرار التي قد تصيب حظيرة الخزانات بالكامل جراء الاشتباكات، الأمر الذي سيعرض البنى التحتية للمستودع والخزانات إلى خسائر كبيرة، بالإضافة إلى التأثير على عملية تزويد المحروقات.

• تسببت الاشتباكات المسلحة في جنوب العاصمة الليبية طرابلس، وفي منطقة خلة الفرجان تحديداً وكذا في جوار معسكر اليرموك وطريق المطار وبعض مناطق عين زارة، بانقطاع التيار الكهربائي منذ يوم الجمعة 31 أغسطس/أوت، ما أدى كذلك إلى انقطاع المياه. ليأتي ذلك بالتزامن مع إقفال المخابز والمحلات التجارية، ما ضاعف من الأزمات التي يعاني منها سكان هذه المناطق، وقال مواطنون في خلة الفرجان، إن الوضع الإنساني والمعيشي أصبح سيئاً للغاية، حيث لا يوجد خبز بالتزامن مع انقطاع الكهرباء والمياه، كما أقفلت المحلات التجارية منذ يوم الأحد الماضي ولا توجد ممرات آمنة للخروج من المنطقة لتأمين هذه الحاجات الأساسية، في الوقت الذي يتم تبادل إطلاق النار بين الفينة والأخرى.

المصدر: صحيفة رؤية ليبية، العدد 12، بتاريخ 2018/09/03

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق