ثقافةشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

رؤية ثقافية  

  • تنظيم أمسية شعرية

قامت منظمة رواق الإبداع للتدريب والتطوير بالتعاون مع مكتب الثقافة بطرابلس، يوم السبت 25 أغسطس/أوت 2018، بتنظيم أمسية شعرية للشعر الشعبي بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وخلال اللقاء، تخلَّل الأمسية التي أقيمت بمقر مكتب ثقافة طرابلس بشارع ميزارن، العديد من الوصلات الغنائية والقصائد الشعرية. وقد شارك في هذه الأمسية الشعرية، العديد من المثقفين والشعراء والفنانين ونشطاء المجتمع المدني….

  • جائزة دولية للفنون لفنانة تشكيلية ليبية

تحصلت الفنانة الليبية التشكيلية “حميدة صقر” على الجائزة الدولية للفنون “باليرمو – 2018” وذلك في المهرجان الدولي الذي نظم بمسرح تياترو بيوندو بمدينة “باليرمو” عاصمة الثقافة الإيطالية يوم الأحد الموافق 12 أغسطس/أوت 2018. وشاركت الفنانة صقر ضمن فعاليات المهرجان بلوحة بعنوان SPERANZA  أو “تأمل” التي سبق وفازت بها صقر بالترتيب الأول خلال معرض «I CITTADINI INCONTRANO L’ARTE» أبريل الماضي بمدينة روما. هذا وتم اختيارها ضمن مجموعة كبيرة من الفنانين من قبل البروفسور والناقد الفني فيليب دافيريو, ورئيس اللجنة العلمية البروفسور باولو ليفي، والمخرج والممثل المسرحي إدواردو سيلوس لابيني بالإضافة إلى الفنانة حميدة صقر.

الجدير بالذكر أن صقر هي فنانة تشكيلية, وعضو هيأة تدريس بكلية الفنون بجامعة طرابلس، ومتحصلة على درجة الماجستير في الفنون التشكيلية الأكاديمية, ولها عدة معارض داخل ليبيا، وخارج من أهمها معرض مشترك بجامعة إكستر ببريطانيا 2002. وتوجت صقر بأكثر من جائزة مثل الجائزة الدولية “التقييمية للمهرجان الدولي للأكاديمية الإيطالية للفنون العالمية”, كما تحصلت على الترتيب الأول خلال مشاركتها بمعرض “أكسبو” للفن التشكيلي ببلجيكا.

  • إصدار جديد لكتاب جدلي

يصدر قريبا عن “مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع” بالقاهرة كتاب: “فبراير خدعة الثورة وحقيقة المؤامرة” تأليف وترجمة المؤلف/ مصطفى الفيتوري، وهو كتاب يقوم على تحليل الحالة الليبية منذ فبراير عام 2011 لجهة ما كان منها فعلا ثوريا شعبيا حقيقيا، وما كان مجرد مؤامرة مرتبطة بأجندة خارجية حسب رأيه…

تقوم فكرة الكتاب على فرضة مؤداها أن نظرية المؤامرة لا تفسر بالكامل ما جرى في ليبيا كما أنها ليست بعيدة عنه بمعنى من المعاني، وهذا يعني أن لم يحدث أن جلس رجال المخابرات العربية والغربية وجواسيسهم وعملاؤهم من الليبيين في غرف مغلقة وخططوا ودبروا المكيدة للإيقاع بليبيا ونظامها السياسي، كما كان يحدث في عقود خلت، ولليبيا في مراحل سابقة تجارب عديدة مع هذا النوع من التآمر عليها بالانقلابات والاغتيالات والتخريب. إنما الذي جرى هو أن الملف الليبي ظل مفتوحًا ينتظر الفرصة التي أتيحت في “فبراير” 2011، فتم اقتناصها بنوايا مسبقة عطلت كل مبادرة لأي حل.

ولعل تعبير “المغرَّر بهم” الذي استخدمه المؤلف في كتابه كان وصفًا دقيقًا لبعض الذين تظاهروا، وربما وفّروا – دون معرفة أو وعي – المبرر الأخلاقي والقانوني لأطراف أجنبية عديدة للتدخل في ليبيا ضمن إطار قانوني وأممي يلتحف بقرارات من الأمم المتحدة بصرف النظر عن مشروعية وقانونية تلك القرارات التي كان الكثير منها فعلًا غير قانوني ولا مبرَّر وكان مبنيًّا على أكاذيب وادعاءات لم يثبت حتى اليوم صدقها…

بقلم المراقب الثقافي

المصدر: صحيفة رؤية ليبية، العدد 12 ، بتاريخ 2018/09/03

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق