الجزائرتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

الجزائر:النواب «يحتجون لخلع » بوحجة

= افريقيا 2050=

نظم عشرات النواب الجزائريين المطالبين برحيل رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) السعيد بوحجة، وقفة احتجاجية أمام الباب الرئيس للهيئة التشريعية، وأغلقوه بالأغلال، لمنع بوحجة من الصعود إلى مكتبه.

ويأتي هذا التطور في الأزمة البرلمانية في الجزائرية في إطار مطالبة لنواب باستقالة رئيس البرلمان من منصبه، بعد اتهامات بتجاوزه الخطوط الحمر إثر سلسلة من الأخطاء التي وقع فيها، منذ تزكيته في منصبه.

ويسعى أكثر من 300 نائب، من أصل 462 نائبا في البرلمان، إلى دفع الرجل الثالث في الدولة إلى الاستقالة، حيث وقعوا عريضة لسحب الثقة من بوحجة.

ويقود نواب في حزب جبهة التحرير الوطني (صاحب الأغلبية) الذي ينتمي له حجة هذه المطالبات، مدعومون بتشكيلات سياسية أخرى.

ويشكو أعضاء البرلمان من «طريقة تعامل بوحجة معهم، فضلا عن اتخاذ قرارات ارتجالية وأحيانا غير قانونية، ولا علاقة لها بالبروتوكولات».

أما النقطة التي فجرت العلاقة بين النواب والرئيس، فكانت إنهاء مهام الأمين العام للبرلمان بشير سليماني الذي تصدى، حسب مصادر «سكاي نيوز عربية»، لممارسات غير قانونية لبوحجة، مما تسبب في إقالته بشكل منفرد.

ومنذ تنصيبه رئيسا للبرلمان العام الماضي خلفا للعربي ولد خليفة، لم يحظ بوحجة بالدعم سواء من نواب حزبه أو باقي الأحزاب الأخرى، وواجهته الكثير من الصعوبات في إدارة البرلمان.

وكانت أمانة البرلمان الجزائري قررت تجميد أعمال المؤسسة التشريعية، قبل أسبوعين، في محاولة لإجبار بوحجة  على الاستقالة.

ولا يحتوي النظام الداخلي للبرلمان الجزائري على نص لحجب الثقة من الرئيس، لا عن طريق التوقيعات أو بأي وسيلة أخرى، ما عدا الاستقالة أو العجز الصحي أو الوفاة.

ولم يعرف البرلمان الجزائري سابقاً أزمة من هذا النوع، لكن هذه الوقفة الاحتجاجية لنوابٍ في البرلمان، تعدّ الثانية من نوعها في غضون شهر، بعد وقفة احتجاجية لنواب في الغرفة العليا (مجلس الأمة) قبل شهر، احتجاجاً على اعتقال نائب في المجلس، برغم تمتعه بالحصانة البرلمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق