الجزائرتقاريرسياسيةشمال إفريقيا

انتخاب رئيس جديد للبرلمان الجزائري الأربعاء والرئيس الحالي يرفض المغادرة

          يعقد نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري اليوم الاربعاء جلسة انتخاب رئيس جديد رغم أن رئيسه الحالي المدفوع من الأغلبية للاستقالة منذ ثلاثة أسابيع، يرفض ترك منصبه، بينما قررت المعارضة مقاطعة الجلسة.

وأعلن بيان للمجلس الشعبي الوطني، الثلاثاء، عن عقد جلسة علنية الأربعاء من أجل “التصديق على تقرير لجنة الشؤون القانونية لاثبات حالة شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني وانتخاب رئيس جديد”.

وقبل أسبوع قام حوالي 200 نائب ينتمون إلى خمس كتل تشكل الأغلبية المطلقة بإقفال باب المجلس لمنع دخول رئيسه السعيد بوحجة الذي يطالبون باستقالته منذ 30 أيلول/سبتمبر، ثم قررت اللجنة القانونية شغور منصب الرئيس، ما يستدعي انتخاب رئيس جديد.

ورفض السعيد بوحجة الاستقالة من المنصب الذي انتخب له غداة تشريعيات 2017 لمدة خمس سنوات. واعتبر أنه “الرئيس الشرعي للمجلس” حتى بعد انتخاب رئيس آخر، كما صرح الثلاثاء لموقع “كل شيئ عن الجزائر”.

وينتمي نواب الأغلبية إلى كتل، حزب جبهة التحرير الوطني (161 نائبا من أصل 462) الذي ينتمي إليه بوحجة ويتزعمه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والتجمع الوطني الديموقراطي (100 نائب) الذي يقوده رئيس الوزراء أحمد أويحيى. وكذلك كتلة الأحرار ( 29 نائبا) وتجمع أمل الجزائر (20 نائبا) والحركة الشعبية الجزائرية (13 نائبا)، ما يمثل مجموع 323 من أصل 462 نائبا في المجلس الشعبي الوطني.

وعزا هؤلاء طلب الاستقالة إلى “سوء تسيير شؤون المجلس، ومصاريف مبالغ فيها وصرفها على غير وجه حق، والتوظيف المشبوه والعشوائي”.

وقرر نواب المعارضة مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمجلس التي تعد في نظر نواب التجمع من أجل الثاقفة والديمقراطية “إقالة عنيفة” للرئيس الشرعي للمجلس.

وقال النائب عن نفس الحزب عثمان معزوز: “لا يمكن أن نقبل هذا الإجراء وندعو باقي النواب لدعم هذا الموقف”.

واعتبر رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد من أجل العدالة والنهضة والبناء (إسلامي، 15 نائبا) سليمان شنين أن “الإجراءات منذ بدايتها لم تكن منسجمة مع الدستور” لذلك”لا نريد تحمل تبعاتها”

وأكد أن “كتلته لن تشارك في جلسة انتخاب الرئيس الجديد، لأننا لسنا مع أي طرف”.

ومن جهته رفض رئيس كتلة حزب العمال المعارض (يساري، 11 نائبا) جلول جودي المشاركة في جلسة انتخاب الرئيس الجديد للغرفة الأولى للبرلمان.

وقال: “نحن لم نشارك في اجتماع اللجنة القانونية ولن نشارك في جلسة التصويت لانتخاب رئيس جديد. لا دخل لنا في الأزمة لسنا لا مع بوحجة ولا ضده”.

وينتظر أن يتم انتخاب رئيس كتلة حزب جبهة التحرير الوطني النائب معاذ بوشارب (47 سنة) رئيسا جديدا للمجلس.

وأكد الأمين العام لذات الحزب جمال ولد عباس ترشيح بوشارب و”أنه يلقى دعم كل الكتل البرلمانية في الأغلبية”.

المصدر: قناة الغد بتاريخ 23 اكتوبر 2018 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق