أمنيةالمغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب ينقل ترسانة الجيش الثقيلة إلى جنوب الصحراء

تداولت بعض الصحف اليومية الصادرة السبت أخبارا عن توصل المغرب بأحدث الآليات العسكرية لسلاحي البر والبحر، ونقله لترسانة ثقيلة إلى جنوب الصحراء.

أفادت  صحيفة ” المساء” أن مصدرا مطلعا قال إن تعليمات صدرت من الجنرال عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، لنقل أغلب صفقات العتاد الثقيل والأسلحة الجديدة التي استقبلها المغرب عبر ميناء الدار البيضاء إلى منطقة الجنوب، بعد المراقبات التقنية بمنطقة النواصر، بضواحي الدار البيضاء.

وأضاف مصدر الصحيفة أن منظومات مراقبة أمنية متطورة تضم كاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، إضافة إلى رادارات متطورة حديثة الصنع وآليات تتضمن سياجا مكهربا وأنظمة رصد متقدمة جدا، ستنقل بدورها إلى جنوب الصحراء لتعزيز الترسانة العسكرية بالمنطقة.

وكشف مصدر مطلع أن الأسلحة، التي ستنقل إلى منطقة الجنوب، جرى التوصل بها أخيرا، وتتعلق بأسلحة ثقيلة وصلت إلى ميناء الدار البيضاء، وسط استنفار كبير للجيش وعدد من الأجهزة، بعد زيارة المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الجنرال عبد الفتاح الوراق، إلى جانب وفد من المسؤولين الكبار، إلى الولايات المتحدة.

وتوصل الجيش بترسانة جديدة من الطائرات الأميركية والأسلحة الخاصة بها، خاصة صواريخ ” جو جو”، بعد أن جرى التوصل بالدفعة الكاملة لكل دبابات “أبرامز” والمدرعات التي وصلت عبر دفعات إلى ميناء العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية.

تشويش الجزائر على مسلسل التسوية في الصحراء

انتقدت صحيفة “العلم” بشدة الموقف الجزائري، عقب صدور قرار مجلس الأمن، الذي كرس بوضوح دورها كطرف رئيسي في معادلة التسوية السياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

ففي أول رد فعل لها على قرار مجلس الأمن، سجلت وزارة الخارجية الجزائرية، بأن مجلس الأمن يدعو مجددا طرفي النزاع، اللذين حددهما بشكل واضح، وهما المملكة المغربية وجبهة البوليساريوإلى استئناف مفاوضات مباشرة من دون شروط مسبقة، وبحسن نية، تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بغية التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام يقبله الطرفان.

البيان، توضح الصحيفة، تنصل من مسؤولية الجزائر حين شدد على أن الجزائر” التي قدمت دوما، بصفتها بلدامجاورا، دعمها الكامل لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي، قصد التوصل إلى حل سياسي عادل ومستدام يقبله الطرفان، ويضمن ل” الشعب الصحراوي حق تقرير المصير”، قد قبلت دعوة المبعوث الشخصي للمشاركة،  بصفة بلد مجاور، في المائدة المستديرة، المقررة يومي 5 و6 ديسمبر المقبل بجنيف”.

وخلصت الصحيفة إلى القول إن الخطوة الانتحارية المنتظرة للدبلوماسية الجزائرية ترهن ، في نظر المتتبعين، نجاح المباحثات المرتقبة الشهر المقبل بجنيف، وتكشف أن مستقبل المسلسل السياسي الأممي، محكوم مسبقا بالفشل، في ظل سلوك التشويش والتملص من المسؤولية الصادر بشكل مسترسل ومبيت عن حكام الجزائر.

جطو يعاقب المسؤولين عن الاختلالات

كشفت صحيفة ” الأحداث المغربية” أن المجلس الأعلى للحسابات، برئاسة إدريس جطو، أصدر عقوبات مالية في حق عدد من المتابعين في إطار المجموعة الثانية من القرارات الصادرة عن غرفة استئناف أحكام المجالس الجهوية للحسابات، لسنتي 2015 و2016.

وجاءت هذه القرارت، وفق الخبر، بعد أسابيع قليلة عن إصدار المجلس لتأديبات أعقبت عمليات التدقيق التي شملت عددا من الحسابات لمسؤولين في المؤسسات العمومية من لدن قضاة المجلس برسم سنة 2017، والتي أسفرت عن وجود اختلالات في التسيير المالي شابت عددا من الصفقات العمومية ومشاريع استثمارية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إصدار دفعة من التأديبات أتى في إطار مواصلة نشر المقررات القضائية، تطبيقا لأحكام الفقرة الخامسة من الفصل 148 من الدستور، والمادة 113 من مدونة (قانون) المحاكم المالية.

معرض مجاني بالرباط..جولة افتراضية عبر الزمن

اهتمت صحيفة “أخبار اليوم” بالمعرض المجاني المفتوح في وجه العموم، الذي  تنظمه حاليا مديرية الوثائق الملكية بمقر وكالة أبي رقراق بالرباط، بالتعاون مع متحف اللوفر، ومجموعة المتاحف الوطنية والقصر الكبير بفرنسا، تحت رعاية الملك محمد السادس، وحمل عنوان” مواقع خالدة..من باميان إلى تدمر، رحلة في قلب مواقع التراث الدولي”.

ويسمح المعرض، حسب الصحيفة، بالاطلاع على روعة المواقع الأركيولوجية  الكبرى التي تقع في مواقع مهددة اليوم مثل باميان، وتماثيلها العملاقة التي دمرتها طالبان في أفغانستان في مارس 2001، وخورسباد، وتدمر، ومسجد بني أمية بدمشق، وقلعة الحصن، وكلها تعد من التراث الدولي المهدد بسبب الصراعات.

وتتيح زيارة أروقة المعرض  الغوص في هذه المواقع وغيرها باستعمال تقنيات الضوء والصور، إلى جانب القطع الأثرية، والاطلاع بذلك على مختلف الحضارات القديمة.

ونقلت “أخبار اليوم” عن بهيجة سيمو، مديرة الوثائق الملكية، قولها في مؤتمر صحافي ، أول من أمس، إن ” المعرض يتيح للزائر المغربي والأجنبي تكوين صورة على ما كان يوجد بأماكن أخرى، كما سيحفز الهمم  لحفظ تراثنا، وإعادة النظر فيه باعتباره تراثا كونيا مشتركا”.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أنه تم إضفاء طابع مغربي على المعرض، من خلال إضافة مواقع خالدة من التراث المعماري المغربي، تنتمي إلى مواقع عاصرت أزمنة الحواضر التاريخية، وهي وليلي، وبناصة، وجامع القرويين.

المصدر: ايلاف بتاريخ 03 نوفمبر 2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق