تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياليبيا

الرئاسي الليبي يعلن النفير العام لقواته العسكرية والأمنية بالاستعداد للتصدي لأي تهديدات تزعزع الأمن

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية التابعة له، بالاستعداد للتصدي لأي تهديدات تستهدف زعزعة الأمن، في أي منطقة من البلاد، سواء من تنظيمات إرهابية، أو إجرامية، أو خارجة عن القانون، أو من يهدد أمن أي مدينة ليبية.

وجاء ذلك في بيان صادر للمجلس يوم امس الأربعاء، ندد فيه بتصريحات وبيانات مستفزة، تنتهجها بعض الأطراف تتحدث عن توجهها للمنطقة الغربية، وتحرير العاصمة الليبية طرابلس، موضحا أن هذه اللغة لا تساعد على تحقيق توافق أو وفاق، وتحبط آمال الليبيين في الاستقرار وتستهين بجميع الأطراف.

وأوضح المجلس الرئاسي أنه التزم ضبط النفس في السابق تجاه افتعال متعمد للأزمات، مبينا أن هذا النهج العدائي قد تجاوز حده، مما دفعه إلى إعلان النفير العام وسط قواته.

وقال بيان المجلس الرئاسي إن هذا التصعيد الممنهج، يأتي قبل أيام من عقد الملتقى الوطني الجامع، الذي يرى فيه الليبيون بصيص أمل ومخرجا من الأزمة، وفرصة لتوحيد المؤسسات، وطريقا يوصل للانتخابات، مضيفا أن خطاب هذه الأطراف ستعمل على تقويض ذلك.

وفي سياق ذي صلة طالب عميد بلدية غريان الواقعة في الجبل الغربي بليبيا يوسف بديري، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإيقاف رتل تابع لعملية الكرامة، يتمركز في منطقة القريات، ووجهته مدينة غريان، ومنها إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وأوضح بديري في رسالته إلى أن مطالبته تأتي بدافع منع سفك الدماء، وحدوث ما لا يحمد عقباه، إضافة إلى إيقاف الاقتتال بين الإخوة في الوطن الواحد، والمساهمة الفاعلة في وحدة الصف، والحفاظ على النسيج الاجتماعي، والتأكيد على قيام الدولة التي ينشدها كل الليبيين.

وثمن عميد بلدية غريان مجهودات رئيس المجلس المبذولة من أجل حفظ الأمن والاستقرار، والسعي الحثيث لوضع الحلول الناجعة للأزمة التي يمر بها الوطن، والحرص على التواصل مع كافة البلديات، لتذليل الصعوبات والمختنقات وكل ما من شأنه أن يخدم المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق