أمنيةتقاريرسياسيةشمال إفريقياليبيا

ليبيا / آخر التطورات … اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في محوري وادي الربيع و السواني

اندلعت اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة في محور وادي الربيع جنوب العاصمة طرابلس.

وقالت مصادر عسكرية وفقا لوسائل اعلام ان قوات تابعة للوفاق تقدمت في محور وادي الربيع في محاولة لاستعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها في وقت سابق، وسط مقاومة شديدة من قوات الجيش الوطني.

كما ذكر شهود عيان ان اشتباكات عنيفة بالاسلحة الثقيلة اندلعت في محور السواني بين طرفي القتال.

وكانت الاشتباكات قد استمرت جنوب العاصمة طرابلس حتى ساعات الصباح الأولى وسط معارك كر وفر بين الطرفين واستحواذ متبادل للمواقع دون سيطرة مطلقة، وتراجعت حدة الاشتباكات لاحقاً مع هدوء حذر في باقي المحاور وسط تحليق مكثف للطيران.

وقالت مصادر عسكرية أن سلاح الجو التابع للوفاق إستهدف تمركزا لقوات الجيش الوطني بمعسكر السلع جنوب الأصابعة.

فيما استهدف سلاح الجو التابع للجيش الوطني معسكر عبدالصمد بغارة جوية والواقع جنوب مدينة زوارة، وتحدثت وسائل إعلام عن إصابة شخص بجروح طفيفة جراء القصف.

وكان سلاح الجو التابع للوفاق قد نفذ عدة غارات جوية صباح اليوم، استهدفت عدد من المحاور والتجمعات.

ونفذ سلاح الجو التابع للوفاق غارة على منطقة سوق الخميس امسيحل، فيما قال شهود عيان ان الغارة استهدفت مزرعة لأحد المواطنين الخالية من المظاهر المسلحة وسط تصاعد للدخان.

كما اغار سلاح الجو التابع للوفاق على مقر اللواء الرابع بالعزيزية الذي تُسيطر عليه قوات تابعة للجيش الوطني، وسط تحليق مكثف للطيران بالمنطقة.

ووفقا لشهود عيان فقد استهدف الطيران الحربي التابع للوفاق صباح اليوم معسكر الصواريخ الذي تسيطر عليه قوات الجيش الوطني.

وكان المتحدث باسم الجيش الوطني أحمد المسماري قد أكد في مؤتمر صحفي مساء امس، أن قوات الجيش تتقدم بشكل ممتاز واتجاهات الهجوم كلها تتجه إلى قلب طرابلس ولا صحة لتراجع الجيش مشددا على وجود عمليات ناجحة في اليرموك حيث تم وضع الجماعات بين طرفي كماشة.

ولفت المسماري إلى أن قوات الجيش تقترب من جزيرة الفرناج كما أن القوات الجوية قدمت الدعم للجيش في منطقة كوبري الفروسية وكان تعاون ناجح بين القوات الجوية والبرية لافتا إلى أنه سيجري قريبا استخدام مصطلح آخر وهو جزر الدوران داخل المدينة.

 المصدر : المشهد الليبي بتاريخ 12 افريل 2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق