حوارات

ليبيا: تكوين لجنة لاستخراج الجواز للحالات الحرجة والانسانية

مصلحة الجوازات والجنسية بالمنطقة الشرقية

أكد رئيس لجنة الإشراف على تصوير الحالات المستعجلة، كما أكد مدير إدارة التفتيش والمتابعة بمصلحة الجوازات والجنسية بالمنطقة الشرقية عقيد “وليد عبد الرازق الصوصاع” البدء في تصوير الحالات العاجلة والحرجة .

حيث كلّف معاون رئيس مصلحة الجوازات عميد “حمدي العبيدي” , لجنة مكونة من مجموعة من الضباط؛ للعمل على استخراج جوازات سفر للحالات الطارئة والإنسانية خاصة الجرحى من القوات العربية الليبية المسلحة, وذلك برئاسة رئيس قسم التفتيش والمتابعة والعلاقات والتعاون الدولي عقيد “وليد الصوصاع .”

وبخصوص ما يتعلق باستخراج جوازات السفر المقروء آليا، أوضح الصوصاع في تصريح صحفي “نحن الآن نمرّ بأزمة (بشكل عام)؛ بسبب المنظومة وتحديثها والمشاكل المصاحبة له، وقلة توفر الخام، خاصة وأن الإدارة الرئيسة بمنطقة صلاح الدين، واقعة في مناطق اشتباكات في طرابلس.

وذكر” الصوصاع” أنه تم الاتفاق بين أعضاء اللجنة المشكلة، ولن نقف مكتوفي الأيدي في ظل هذه الأزمة، خصوصًا في الحالات الطارئة، لافتًا إلى أن اللجنة باشرت العمل في نطاق بنغازي الكبرى، بالنسبة للحالات العاجلة والطارئة والاستثنائية .
وأشار “الصوصاع” إلى أن اللجنة لا تعمل من خلال مكتب واحد، وأن علمها شبه ميداني وتستلم المعاملة بعد التأكد من صحة التقارير والمستندات، ويتوجه المواطن بعدها لفرع جوازات التابع لوزارة الصحة .
ولفت إلى أن اللجنة لاتتعامل إلا مع التقارير الصحية الصادرة من المستشفيات العامة، أو المرضى بداخل المستشفيات، أو المواطن الذي إصابته واضحة وظاهرة .
أما فيما يتعلق بالمدن والمناطق شرق ليبيا، بناء على تعليمات المعاون وبالتنسيق مع رؤساء الفروع والأقسام،فقد كلفهم المعاون بحصر الحالات المستعجلة، وإحالة التقرير إلى اللجنة، ويتم فتح الخط لتصويرهم حسب أقرب فرع، بدون أن تتكبد الحالة عناء التنقل والسفر .

وناشد “الصوصاع” كافة المواطنين، بعدم خلق بلبلة للجنة المشكلة؛ لأن عملها فقط مقتصر على الحالات الحرجة، مطالبًا المواطنين أن يدركوا ذلك، على أن تكون الأسبقية للحالات المرضية أولاً .

ونوه رئيس اللجنة، إلى وجود من يقوم بتزوير التقارير الطبية لغرض الحصول على جواز سفر، ونعلم يقينا أن من حق المواطن الحصول على جواز سفر وهذا حقه، لكن الظروف الحالية سواء التي تمر بها الدولة بصفة عامة أو لمصلحة الجوازات بصفة خاصة من الأمور الفنية أو اللوجستية .
وفيما يخص بالمدة التي سيتم فيها استخراج الجواز، لفت إلى أن الجواز الخاص بالحالة الحرجة، سيكون جاهز في ظرف أربعة وعشرين ساعة .
وتابع، أن مخزون الخام من الجواز الاستراتيجي، ليس متوفرا لدينا بشكل كبير، ونحاول بقدر الإمكان خدمة الحالات الحرجة فقط، وفيما يخص المرافقين سيتم استخراج جواز لمرافق واحد فقط، يحدده المريض أو أسرته .

وأكد المسؤول بدء اللجنة بشكل فعلي في استقبال الحالات وتصويرها، إضافة إلى استئناف العمل في بعض الفروع حسب الحالات المرضية والمستعجلة، كمكتب جوازات جردس العبيد، والساحل، وطبرق من الأسبوع الماضي .

أما فيما يخص الأطفال، فقد قال :- استحدثنا ختم الإضافة بجوازات إبائهم وأمهاتهم، وبعض الدول تعتمد الإضافة، ولا تعرقل المواطن في السفر إليها إلا لدول معينة ولحالات مرضية خاصة، ولا ننكر أن تصوير الأطفال يستنزف المادة الخام ويأخذ وقت في التصوير؛ بسبب عدم ثبات الطفل أثناء التصوير .

أما فيما يخص الشكاوي، أوضح “نحن بإدارة التفتيش والمتابعة لا نتستر على أحد ونسمع أن هناك ابتزاز يحدث للمواطن من خلال صفحات التواصل الاجتماعي، كالرشاوي وغيرها ولكن لم تصلنا شكوى مكتوبة من مواطن، لنتخذ حيالها الإجراء القانوني اللازم .

وناشد “الصوصاع ” المواطنين بمساعدة اللجنة في هذه الأزمة، وأن يعلموا بأن مصلحة الجوازات إدارتها في طرابلس ومنظومتها مركزية، متمنيًا من الحكومة المؤقتة، أن تقدم يد العون لمصلحة جوازات وأن تكون لدينا خطة (ب) في الحالات الاستثنائية والاضطرارية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق