حوارات

الجزائر: اغلب الأحزاب ترفض دعوة بن صالح للتشاور وتدعم مطالب الحراك

مريم الطيب

أعلنت أغلب الأحزاب السیاسیة و الشخصیات الوطنیة عن رفضھا للدعوة التي وجھتھا رئاسة الجمھورية للمشاركة في الندوة التشاورية المقرر إجراءھا غدا الاثنین 22 أفريل/نيسان، وھذا كتأكید منھا على وفائھا لمطالب الحراك الشعبي الداعیة إلى رحیل الباءات المتبقیة و منھم رئیس الدولة عبد القادر بن صالح. ھذا وكانت حركة مجتمع السلم السباقة في الإعلان عن موقفھا الرافض للمشاركة، معتبرة ذلك “اعتداء على الإرادة الشعبیة وزيادة في تأزيم الأوضاع، ومحاولة من النظام السیاسي لفرض سیاسة الأمر الواقع التي أوصلت البلد إلى ما نحن علیه” حزب طلائع الحريات ، فقد أعلن رئیسه علي بن فلیس عبر القناة التلفزية “البلاد” عن مقاطعته للندوة التشاورية التي دعا إلیھا رئیس الدولة عبد القادر بن صالح، حیث قال أن ھذه الندوة خارج موضوع الساعة وعكسیة الجدوى ..لأن شعبنا سیرى فیھا محاولة يائسة جديدة لتجنب الردّ الفعلي على مطالب الشعب الحقیقیة” من جھته، كشف رئیس الحكومة الأسبق، أحمد بن بیتور، خلال نزوله ضیفا على منتدى جريدة الحوار أنه “لم يتلق دعوة بن صالح من أجل المشاورات”، لكنه أكد أنه كان سیرفضھا لو وجھت له”، كما تلقى رئیس جمعیة أضواء رايتس والقائد السابق للكشافة الإسلامیة الجزائرية، نور الدين بن براھم دعوة للمشاركة في ندوة بن صالح، وأعلن رفضه المشاركة فیھا. ّ حركة البناء الوطني، قالت أن “الحوار جزء من حل ّ للأزمة، ولیس برمجة لتعقیدھا أكثر”، لكن “عندما يجمع الحوار الضحايا مع الجلادين من قاعدة الحكم التي سرقت أصوات الشعب طیلة 20 سنة، يصبح ذلك تعمیقاً للأزمة”. بدورھا، أعلنت الأمینة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، رفضھا المشاركة في الندوة التشاورية التي دعا إلیھا عبد القادر بن صالح. أما حزب الجبھة الوطنیة الجزائرية الذي يرأسه موسى تواتي فقد أكد عدم مشاركته في الندوة التشاورية، معتبرا “الدعوة إلى التشاور حول ما يسمى بالانتخابات الرئاسیة تفكیر لا موضوع له”. نفس الموقف عبرت عنه جبھة العدالة والتنمیة حیث أعلنت رفضھا المشاركة في اللقاء التشاوري الذي دعت إلیه رئاسة الجمھورية. وقالت في بیان لھا إن “الشعب ينتظر الاستجابة لطلبه المتمثل في الذهاب الفوري لبقيا النظام وليس القفز على ذلك بفتح سلسلة مشاورات ومفاوضات”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق