المغرب

طنجة : الاخوان مورو يسعيان لتحسين صورة الحزب المتضررة

خلود الطيب

يعزم حزب التجمع الوطني للأحرار ، في مدينة طنجة، على توزيع قفة رمضان على الأسر المعوزة، حيث قالت مصادر أن هذه المبادرة جاءت ضمن التحركات التي يقوم بها الأخوان مورو لتعبئة الحزب قبل الانتخابات المقبلة. الغاية من ذلك، حسب مصدر مطلع، هو كسب أصوات الناخبين للمرحلة المقبلة. هذا في الوقت الذي عقدت اللجان الإقليمية بعموم النفوذ الترابي للعمالات والأقاليم للمملكة عدة اجتماعات، تحت إشراف العمال، تم فيها التنصيص على تشديد المراقبة لمنع تسرب السلع الفاسدة للأسواق المغربية، خلال شهر رمضان، حيث تم التشديد على منع أي استغلال للعمليات التضامنية.
وجرى تحضير قائمة المستفيدين من القفة ، ورصد ميزانية لها، عبر لائحة تتضمن نسخة من البطاقة الوطنية ورقم هاتف كل مستفيد ،سعيا لتحسين صورة الحزب التي تضررت أخيراً.
ويذكر ان حزب الأحرار في مدينة طنجة قد عرف انشقاقات أنتجت ولادة تيار جديد يتزعمه الأخوان مورو والموالين لهما، بحيث جعلوا من الحزب ما يشبه ضيعة خاصة في ملكيتهم ، يقررون في أموره وفق أهوائهم مستغلين فقدان عمر مورو للتجربة السياسية وكثرة انشغالاته بسبب إشرافه على غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
و يبذل الأخوان مورو كل ما في وسعهما لإقصاء التجمعيين المؤسسين الحقيقيين لحزب الأحرار بمدينة طنجة ، كمحمد بوهريز و يونس الشرقاوي و عبد العزيز بنعزوز ،الذين خابت آمالهم بعدما اعتقدوا أن قدوم عزيز أخنوش سيغير من حال الحزب وسيتم تنظيمه وتسييره بشكل ديمقراطي، خاصة أنه قطع على نفسه وعودا كثيرة عند انتخابه، إلا أن التجمعيين فوجئوا أنه لم يبدأ حتى في التفكير في تطبيق ما وعد به.
كما أوضحت المصادر ذاتها ، أن تجاهل عزيز أخنوش لمشاكل المناضلين الحقيقيين بمدينة طنجة وعدم تفاعله مع قضايا الحزب بالإقليم ساهم في تبني فكرة الاستقالة ، و أكدوا أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من الاستقالات جراء الإقصاء و التهميش التي طال مناضلي الحزب والصادرة عن الأخوان مورو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق