المغرب

المغرب: احتفال جبهة “البوليساريو” بذكرى 46 للتأسيس رغم ثبوت الانتهاكات

خلود الطيب

احتفلت جبهة “البوليساريو” الانفصالية بالذكرى 46 لتأسيسها، والذي يتزامن مع العاشر من ماي من كل سنة، فيما اصدرت الحكومة المغربية تعليق رسمي لها على القرار الأممي الأخير، معتبرة أنه أسقط وهم وجود مسؤولية لـ “البوليساريو” على المنطقة الواقعة شرق المنظومة الأمنية، و طالبت المنتظم الدولي بالتحرك واتخاذ قرارات إزاء تفاقم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المخيمات.
و قال الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني و الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن القرار رقم 2468 الصادر مؤخرا عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، أسقط وهم وجود مسؤولية لـ “البوليساريو” على المنطقة الواقعة شرق المنظومة الأمنية، وذلك بعد ثبوت انتهاكات الجبهة الانفصالية في تلك المنطقة.
ومن جهتها أصدرت الجبهة الانفصالية امس الجمعة بلاغا تتحدث فيه عن “الانتشار على كامل الأراضي المحررة”، فيما اكد الخلفي، في لقاء صحفي أعقب أشغال مجلس الحكومة، أن هناك اليوم قرارات أممية حاسمة و ان “البوليساريو” وخلفها الجزائر في مواجهة مع الأمم المتحدة و هما مطالبتان بالانضباط لهذه القرارات.
واشار الوزير الى وجود تحولات على مستوى السياسة الأممية تجاه القضية الوطنية، منها أن الجزائر طرف رئيسي في النزاع المفتعل، حيث ذكر إسمها مرارا في الحديث عن المائدة المستديرة، في الوقت الذي يبرز من جديد موقع المغرب عبر قرار مجلس الأمن كفاعل أساسي منخرط في إطار التعاون مع الأمم المتحدة لتسوية هذا النزاع، وذلك من خلال تأكيد القرار على جدية مقترح الحكم الذاتي ومبدأ الحل السياسي المتوافق عليه والمقبول والدائم والواقعي.
وفي هذا السياق، أبرز الخلفي موقف المغرب و هو أن هذا النزاع الإقليمي المفتعل يجب أن يحل في إطار حل سياسي واقعي ومتوافق عليه، مؤكدا على أن مقترح الحكم الذاتي يوفر أرضية لهذا الحل.
ونوه الخلفي، إلى أن تقرير الأمين العام احتوى معطيات دالة حول حقوق الإنسان، مشيرا أنه في الوقت الذي تتقدم فيه المملكة بعد اعتماد القانون الجديد الخاص بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان لترسيخ ممارسات وآليات لتعزيز حقوق الإنسان، وهو ما لقي تنويها من مجلس الأمن بدور اللجان الجهوية لحقوق الإنسان، تتفاقم الانتهاكات الجسيمة الموثقة بالصوت والصورة في مخيمات تندوف ويتفاقم معها الشعور باليأس والإحباط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق