المغربسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : عبد الرحيم بوعيدة ينفي استقالته من رئاسة جهة كلميم

خلود الطيب

علق رئيس جهة كلميم وادنون، عبد الرحيم بوعيدة، الخميس، على فتح وزارة الداخلية باب الترشيحات لخلافته على رأس الجهة، واصفا ذلك باستمرار “مسلسل العبث”. وقال بوعيدة في تدوينة على صفحته بموقع “فيسبوك”، “ويستمر مسلسل العبث في جهة كلميم واد-نون”، مسترسلا “ما بين استقالة ينفيها صاحبها وهو حي يرزق، وانقطاع عن عمل في جهة موقوفة، وإخبار غير موقع ولا هوية له، وإشعار آخر يتدارك الهفوة الأولى”. وتابع “السرعة في الإنجاز وراء كل هذا الارتباك في طحن القانون والشرعية لإزاحة الرئيس”. يشار إلى أن وزارة الداخلية فتحت باب الترشيحات لخلافة بوعيدة على رأس جهة كلميم وادنون، متجاوزة بذلك الجدل الذي خلقه خبر “استقالته” الذي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء ونفاه المعني بالأمر، وهدد باللجوء إلى القضاء. وقالت ولاية جهة كلميم وادنون، في إخبار، إنها ستفتح مكتبا لتلقي الترشيحات لمنصب رئيس جهة كلميم وادنون، بمقر الولاية، ابتداء من غد الخميس.

وجاء في الإخبار “طبقا لمقتضيات المواد 13، 14، 22، 23، 62، 74 من القانون التنظيمي رقم 14-111 المتعلق بالجهات، سيتم فتح تلقي الترشيحات لمنصب رئيس جهة كلميم وادنون بمقر ولاية جهة كلميم وادنون من 27 يونيو 2019 إلى غاية فاتح يوليوز 2019”. كانت وكالة المغرب العربي للأنباء نشرت خبرت يفيد بتقديم عبد الرحيم بوعيدة لاستقالته لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، وهو الخبر الذي نفاه بوعيدة في حينه، مؤكدا أن استقالته سلمها لابنتة عمة امباركة بوعيدة ولا يدري كيف وصلت للداخلية. جدير بالذكر أن وزارة الداخلية قد أصدرت قرارا بقضي بتوقيف مجلس جهة كلميم واد نون، في ماي 2018، وعينت لجنة مؤقتة لتصريف الأعمال لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد، وأسندت مهمة الرئاسة لوالي الجهة. وعقب انتهاء المدة، مددت وزارة الداخلية توقيف مجلس جهة كلميم واد نون لستة أشهر جديدة، علاوة على تمديد عمل اللجنة الخاصة المكلفة بتصريف الأعمال، وصدر القرار الجديد لوزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ضمن العدد الجديد للجريدة الرسمية عدد 6727، بتاريخ 19 نونبر 2018، ص 6202. فيما قررت المحكمة الإدارية بمدينة أكادير، عدم قبول دعوى رفعها حزب العدالة والتنمية ضد وزارة الداخلية في قضية تمديد توقيف مجلس جهة كلميم وادنون.

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق