تونسرياضةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

بعد ترشح المنتخب التونسي..احتفالات عارمة في غزة

رياضة

في مكالمة هاتفية من غزة، حمل لي الأستاذ حاتم الشواء رئيس الجمعية التونسية الفلسطينية، صورا لا يمكن توصيفها في مقال صحفي. فرغم الحصار وماسي الدمار الذي تخلفه يوميا اثار القصف الهمجي على أهلنا في غزة، خرج الفلسطينيون للشوارع وللبحر للتعبير عن فرحتهم بترشح المنتخب التونسي لنصف نهائي كاس افريقيا…

أجمل ما كتب في المنتخب هي تلك اللافتة التي رفعها عاليا في سماء غزة أبناء فلسطين ” تونس في قلب العرب”.

والفضل يعود طبعا للمناضل القومي الكبير الأستاذ حاتم الشواء ابن تونس البار بالتبني وعنوان الاخوة التونسية الفلسطينية في الأرض المغتصبة فلسطين الابية.

هكذا تحدث لي وهو يحتفل مع الاف الغزاويين بترشح تونس الى الدور نصف النهائي من كاس افريقيا للأمم. وكعاته، لم يفوت رئيس جمعية الاخوة التونسية الفلسطينية، حاتم الشواء هذه التظاهرة الافريقية الرياضية الأهم لتعبئة جماهير غزة من فلسطينيين وتونسيين وعرب من اجل تشجيع المنتخب التونسي وذلك بما اوتوا من إمكانيات. فغزة تحت الحصار والناس هناك في سباق ضد الزمن من اجل توفير الخبز والماء والدواء قبل أي قصف صهيوني غادر. ومع ذلك، لا يمكن ان ينسى أي فلسطيني تونس وحتى تحت الرصاص، تبقى الخضراء في قلوب الفلسطينيين بنفس المنزلة التي عليها فلسطين.
ما يثير الدهشة لدى فلسطيني غزة، ذلك الحب الخرافي الذي يكنونه لتونس.

حب تترجمه، هذه التظاهرات والفعاليات الدورية التي تنظمها جمعية الاخوة التونسية الفلسطينية بقيادة رئيسها الأستاذ حاتم الشواء.
لا يفوت هذا الرجل أي مناسبة حتى تحتل تونس صدارة الاحداث في غزة وباقي المقاطعات الفلسطينية.

إضافة الى الدور الاجتماعي الذي تقوم به هذه الجمعية للإحاطة بالجالية التونسية المقيمة في عزة المحاصرة.

جالية معزولة عن سفارتنا بالضفة الغربية للظروف التي يعلمها الجميع ولولا هذا الرجل لما أمكن لهؤلاء التونسيين التواصل مع الوطن الام. وقطع الاتصال يعني عدم تجديد الوثائق وتسجيل المواليد الجدد والحصول على جوازات السفر وما الى ذلك من مصالح لولا هذا الرجل ولولا الجمعية لبقي مئات التونسيين والتونسيات معزولين عن سفارتهم بالضفة الغربية وعن وطنهم الام.
وكنا طالبنا عشرات المرات على أعمدة الشروق من سيادة رئيس الجمهورية ومن السيد وزير الخارجية تكريم هذه الجمعية ورئيسها فما يفعله الأستاذ حاتم الشواء لتونسيي غزة ولدعم صورة تونس اجمالا قد تعجز اعتها ديبلوماسية عن إنجازه. ومن الحيف ان لا تكرم تونس مثل هكذا رجال يحبون تونس اكثر مما قد نحبها نحن.

المصدر/الشروق التونسية

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق