المغربسياسيةشأن دوليشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

المغرب : جمعية بوزارة المالية تنظم زيارة لإسرائيل لمائة شخص..ومناهضو التطبيع يحتجون!

خلود الطيب

أثارت جمعية تسمي نفسها “جمعية الصداقة والترفيه بوزارة الاقتصاد والمالية” جدلا كبيرا بسبب إعلانها عن تنظيم رحلة سياحية تشمل إسرائيل.

وتقول الجمعية، إن رحلتها التي ينتظر أن تشمل نسختين في شهر شتنبر المقبل، تضم المبيت 14 ليلة في كل من الأردن وإسرائيل وتركيا، حيث تتم زيارة عمان والبتراء والبحر الميت والقدس وأريحا وبيت لحم والمسجد الأقصى واسطنبول التركية.

وتنبه الجمعية المسافرين على متن رحلاتها أنه لا يمكنها ضمان الدخول إلى فلسطين، إذا كان هناك مشكل ناجم عن المسافر، في إشارة لإمكانية تحفظ السلطات الإسرائيلية على دخول مغاربة.

وفي الوقت الذي أثارت الجمعية جدلا كبيرا حول انتسابها لوزارة الاقتصاد والمالية، قال أحد المنظمين لهذه الرحلة من الجمعية في حديثه لـ”اليوم 24″ اليوم الخميس، إن الجمعية يديرها موظفون في وزارة المالية، وتفتح أبواب السفر منذ 19 سنة أمام الجميع من غير المنتسبين لسلك الوظيفة في الوزارة.

وعن السفر الذي ينتظر أن تنظمه هذه الجمعية لإسرائيل، يقول المصدر ذاته إن الجمعية تعتزم نقل ما يقارب 100 شخص لهذه الزيارة على دفعتين، حيث تم إكمال لائحة المسافرين، وإرسالها للسلطات الإسرائيلية قبل شهرين، من أجل إصدار تراخيص للمرور للمسافرين المغاربة.

ذات المتحدث يقول “إن إسرائيل تحب المغاربة”، غير أنه لا يخفي تخوف الجمعية من رفض السلطات الإسرائيلية لمنح تراخيص لمسافرين مغاربة خلال هذه الرحلة، مضيفا أن الجمعية قررت أن تكون هذه الرحلة هي الأولى والأخيرة إلى إسرائيل.

تنظيم موظفين في وزارة المالية لرحلة سياحية تشمل إسرائيل لم يمر دون انتقادات من مناهضي التطبيع، حيث وجه عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، رسالة إلى منظمي الرحلة، داعيا إياهم إلى إلغاء فقرة القدس من البرنامج وتعويضها بزيارة مخيمات الشتات الفلسطيني في لبنان أو الأردن، وتقديم الدعم المعنوي لملايين الفلسطينيين اللاجئين خارج القدس وفلسطين بسبب الإحتلال الصهيوني الذي يستضيفهم في هذه الزيارة.

واعتبر الكاتب العام للمرصد، أن هذه الزيارة السياحية تدخل مباشرة في خانة التطبيع مع الإحتلال و طعن أهل القدس في ظهرهم، معتبرا أن إسرائيل تسهل الزيارات السياحية بهدف تبييض وجهها الإرهابي الإستيطاني الذي يبطش به في حق أهل القدس عبر تدمير مئات المنازل، آخرها عشرات المنازل دفعة واحدة قبل أسبوع فقط، واعتقال العلماء والخطباء وحراس المسجد الأقصى من الفلسطينيين وطرد المصلين في باحات الأقصى المبارك ومنع المرابطات والمرابطين فيه من دخوله لشهور.

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق