المغربتقاريرشؤون إفريقيةشمال إفريقياقضية الصحراء

قضية الصحراء : إنتقادات ل ” البوليساريو ” بعد احتجاز ثلاثة من معارضيها

خلود الطيب

إختفت أي معلومات عن ثلاث معارضين لجبهة ” البوليساريو ” بعد شهرين من إحتجازهما، ومتابعتهما بتهم ” تهديد أمن الدولة والتحريض على الفتنة والتآمر”.

وبهذا الخصوص أدانت “المبادرة الصحراوية للتغيير” اختطاف واعتقال ميلشيات البوليساريو للمعارضين الثلاثة، ( آبا مولاي بوزيد، محمود زيدان، والفاضل ابريكة) ، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بدافع الانتقام السياسي وليس الاحتجاز القانوني.

وجاء في بيان صحفي للمبادرة: “لقد انقضى شهرين منذ اعتقال النشطاء الثلاثة و لم تستطع السلطات القضائية دعم الإدعاء بأي براهين. علاوة على ذلك، فإن العيوب والمخالفات التي لا حصر لها، والتي شابت القضية منذ البداية، أثارت الشكوك بشأن شفافية ونزاهة العملية. وزاد البيان، أن العملية عملية اختطاف بدافع الانتقام السياسي وليس الاحتجاز القانوني المعدّل وفقًا للمعايير الأساسية في كيان سيادة القانون.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه على الرغم مما سال من حبر في الأيام القليلة الأولى على صفحات وسائل الإعلام المرتبطة بتوجيه البوليساريو بشأن تراكم الأدلة والحجج، وتوفرها لدى السلطات القضائية، وتقديم الاعتقال على أنه إجراء ناجح في إفشال مؤامرة شيطانية، غير أن الحقيقة هي أن المتهمين لم يمثلوا أمام المحكمة بسبب نقص الأدلة والحجج المقنعة.

واعتبرت المبادرة أن “نداءات العديد من المنظمات الإقليمية والدولية لحقوق الإنسان والشخصيات السياسية في العالم المطالبة بمحاكمة عادلة وسريعة أو الإفراج الفوري عن الناشطين”، لم يتم الإصغاء إليها”، مشيرا إلى “أن العائلات لم تتوقف عن الاحتجاج على المعاملات المقلقة لأبنائها وظروف احتجازهم، فضلاً عن قلة العناية الطبية الكافية بعد تدهور حالتهم الصحية على إثر الإضراب عن الطعام الذي استمروا فيه لثلاثين يوم الأخيرة”.

وأدانت المبادرة ، اختطاف النشطاء الثلاثة، ودعت القيادة السياسية للبوليساريو إلى عدم الانجرار خلف الفئة المتطرفة من النظام التي تفضل النهج البوليسي على الرؤية السياسية، واتخاذ التعقل لإنهاء هذه الفضيحة، التي وصفتها بـ”المحاكمة الكوميديا السخرية المؤلمة”.

المصدر هبه بريس

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق