الجزائرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

الجزائر..وزير الطاقة الألماني: بوتفليقة فضّل مصلحة فرنسا على مصلحة بلاده مع ألمانيا

يتداول على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تصريحا لوزير الطاقة الأماني بثّه التلفزيون الأماني، يحمّل فيه فرنسا مسؤولية تبعية واعتماد الاقتصاد الجزائري على قطاع المحروقات فقط ووقوفها وراء رفض بوتفليقة إبرام صفقات شراكة مع ألمانيا في مجال الطاقة الشمسية.

وقال “كنا نريد الاستثمار مع الجزائر في أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم في الصحراء الجزائرية الكبرى… كان بإمكان الجزائر أن تزود أوربا بالطاقة الكهربائية وتجني الملايير من الدولارات لكن بوتفليقة لم يوافق لأن فرنسا عارضت الفكرة بشدة لكي لا تستطيع الجزائر النمو وتنويع الاقتصاد والخروج من التبعية للمحروقات.. وكان بإمكان الجزائر أن تكون من أكبر الدول المصدرة للكهرباء في العالم”.

إنّ تصريحا خطيرا كهذا من مسؤول ألماني يعدّ أكبر محفز للعدالة الجزائري أن تحقق في القضية لا سيما وأن عملية استخراج الغاز الصخري تعدّ جدّ مكلفة وتهدد البيئة والإنسان على حدّ سواء، علما أن شركة سوناطراك ستشرع في محادثات مع العملاق البترولي الأمريكي “شفرون” الأسبوع القادم لاستخراج الغاز الصخري.

وكان سكان جنوبنا الكبير قد عارضوا المشروع بشدّة ما أدى بالحكومة حينها إلى تأجيل الشروع في استخراج الغاز الصخري ضمانا للسلم الاجتماعي. كما أن الطاقة الشمسية تعدّ من الطاقات المتجددة والصديقة للبيئة وصحرائنا الشاسعة كما قال الوزير الألماني تمكننا من أن نصبح أكبر قوة في العالم في مجال تصدير الكهرباء.

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق