تقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقياموريتانيا

الإعلامي الموريتاني محمذن بابا أتفغ يستقيل من قناة الجزيرة

استقال الإعلامي الموریتاني محمذن بابا ولد أشفغ ؛ المدیر السابق لمكتب قناة “الحزیرة” القطریة في نواكشوط، من عمله بالقناة القطریة المثیرة للجدل ؛ بعد سنوات من العمل فیھا ؛ بینما ربطت مصادر مقربة من ولد أشفغ استقالته بما أسمتھا “أسباب شخصیة”.

وعمل ولد أشفغ مع القناة في عدة مناطق من العالم، كما تولى إدارة مكتبھا في نواكشوط منذ افتتاحه أواسط العقد الماضي، وتولى الإشراف على النشرة المغاربیة التي كانت القناة تبثھا.

وقد أصدر الإعلامي المستقیل؛ خلال وجوده على رأس مكتب القناة القطریة في موریتانیا، كتابا تحت عنوان: “الجزیرة وأسرارھا”.

استقالة محمذن بابا ولد أشفغ ھي الأولى لإعلامي موریتاني بقناة “الجزیرة” لكنھا تشكل حلقة جدیدة فیما یمكن تسمیتھا “مسلسل” استقالات صحفیي القناة القطریة التي باتت تتھم على نطاق واسع بالتحریض على العنف واستھداف مصالح دول لا ترضى الدوحة عن سیاساتھا ومواقفھا.

فقد أعلنت المذیعة الجزائریة حسینة أوشان استقالتھا یوم الأحد 25 أغسطس المنصرم من قناة “الجزیرة” بعد5 سنوات من العمل فیھا.
وفي أعقاب أحداث 30 یونیو 2013 ،استقالت المذیعة المصریة ضحى الزھیري من قناة “الجزیرة مباشر مصر” رفقة عدد من المراسلین بالقناة أبرزھم كارم محمود ودینا موسى، حیث اتھموا القناة القطریة بالانحیاز الكامل لجماعة الإخوان المسلمین.

وفي 2011 استقال الإعلامي التونسي – اللبناني غسان بن جدو مدیر مكتب قناة “الجزیرة” في بیروت لأسباب تتعلق بالمھنة؛ حیث أرجع أسباب استقالته إلى كون “القناة أنھت حلما كاملا من المھنیة والموضوعیة، وباتت تلك المھنیة في الحضیض، بعدما خرجت عن دورھا الطبیعي كوسیلة إعلام، وتحولت إلىغرفة عملیات للتحریض والتعبئة”.

كما استقال الإعلامي والمراسل المصري حجاج سلامة منھا ؛ في أعقاب أحداث 30 یونیو، واتھم سلامة قناة الجزیرة بعدم حیادتھا ومحاولتھا إشعال الفتن داخل مصر، من خلال نشر تعلیمات لإذاعة أخبار تخدم سیاستھا.

المصدر : موريتانيا اليوم بتاريخ 2 سبتمبر 2019 

اضعط هنا لقراءة الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق