المغربتقاريرسياسيةشأن دوليشمال إفريقيا

برلمانات بأمريكا اللاتينية والكاريبي تدعم مبادرة المغرب

افريقيا 2050  خلود الطيب

أكد رؤساء برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، وأمريكا الوسطى (بارلاسين)، والأنديز (بارلاندينو) والميركوسور (بارلاسور)، دعمهم للمبادرة التي أطلقها البرلمان المغربي والرامية إلى إنشاء منتدى برلماني إفريقي أمريكو لاتيني. 
وتعهد رؤساء البرلمانات الإقليمية الأربعة، في بيان توج اجتماعا إقليميا احتضنته العاصمة النيكاراغوية (ماناغوا)، أول أمس الجمعة، لتنسيق المواقف وإحداث آليات للعمل المشترك، بدعم تأسيس المنتدى البرلماني لإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي (أفرولات)، باعتباره خطوة « تهدف إلى تعزيز العلاقات بين برلمانات المنطقتين ».
وتروم هذه المبادرة توفير أرضية لتقوية الروابط بين المنطقتين الإفريقية والأمريكية اللاتينية، وتفعيل برامج للتعاون جنوب-جنوب، والترافع المشترك من أجل تيسير التكامل في مختلف المجالات.
كما التزم رؤساء المؤسسات التشريعية الإقليمية الأربعة بعقد اجتماعات دورية لتعزيز التشاور والتنسيق المشترك بشأن عدد من القضايا الإقليمية، لاسيما تلك المرتبطة بالتنمية وحقوق الإنسان والمساواة والهجرة ومحاربة الفساد، وكذا خلق آليات لتقوية التعاون في مجال مكافحة التغيرات المناخية ومواجهة حالات الطوارئ ببلدان المنطقة، فضلا عن إرساء حوار دائم بشأن تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومحاربة الجريمة الإلكترونية.
وتم، في منتصف شهر يونيو الماضي، بالعاصمة البنمية، توقيع مذكرة نوايا بشأن خلق هذا المنتدى، من قبل رئيس مجلس المستشارين، حكيم بن شماش، بصفته رئيسا لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، وإلياس كاستيو، رئيس البارلاتينو، والسيد روجر نكودو دانغ، رئيس البرلمان الإفريقي، وذلك عقب لقاء قمة انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي.
وتتوخى هذه المبادرة خلق فضاء لتبادل التجارب والمعلومات التي تعزز الديمقراطية والحكامة والتعاون والأنشطة المشتركة وبرامج التعاون من أجل التنمية والاندماج بين المنطقتين، فضلا عن تقديم مقترحات تشريعية وتوصيات لقمم رؤساء الدول والحكومات بالمنطقتين وكذا للمؤسسات والهيئات والندوات الحكومية بهما بشأن مختلف القضايا.

المصدر   فبراير بتاريخ 01 سبتمبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق