السودانبورتريهتقاريرسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

أسماء عبدالله.. دبلوماسية ناعمة لكسر عزلة السودان

افريقيا 2050   خلودالطيب

أثار تعيين السفيرة السابقة أسماء محمد عبدالله وزيرة لخارجية السودان في حكومة عبدالله حمدوك اهتمام الرأي العام المحلي والعالمي، كونها أول امرأة تتقلد هذا المنصب في تاريخ البلاد.

وبنيلها ثقة “حمدوك” تكون أسماء محمد قد كتبت التاريخ مرتين، فهي ضمن أول 3 سودانيات عملن في المجال الدبلوماسي، وذلك إضافة إلى فاطمة البيلي وزينب عبدالكريم.

ويقول مقربون من الوزيرة أسماء، لـ”العين الإخبارية”، إنها قبلت التحدي ليس طمعا في السلطة، لكن لإثبات قدرة المرأة السودانية على تولي أخطر المهام حساسية في الدولة.

وبهذا المنصب، تقود وزيرة الخارجية الجديدة المغامرة ذاتها والتي فعلتها مع زميلتيها “فاطمة وزينب”، اللاتي كسرن التقاليد واقتحمن مجال الدبلوماسية الذي كان حكرا على الرجال.

ووضعت أسماء محمد عبدالله، التي يصفها من عملوا معها بالبشوشة والهادئة، نفسها أمام طريق مليء بالأشواك والتحديات وحالة عزلة غير مسبوقة يعيشها السودان بسبب سياسات تنظيم الإخوان البائد بقيادة المعزول عمر البشير.

وتقول سيرتها الذاتية إنها من مواليد ضاحية “الخرطوم 2” العريقة في آخر أربعينيات القرن الماضي، ودرست مراحلها الإعدادية والثانوية وكذلك الجامعية بالعاصمة.

وبمجرد تخرجها في الجامعة، تم توظيفها بوزارة الخارجية السودانية عام 1970 كواحدة من 3 سيدات دخلن مجال العمل الدبلوماسي، وتدرجت فيها إلى أن وصلت لدرجة وزير مفوض.

وخلال فترة عملها الدبلوماسي الذي امتد إلى 20 عاما تنقلت بين عدد من المواقع؛ حيث شغلت منصب نائب مدير دائرة الأمريكتين في رئاسة وزارة الخارجية، والبعثات الدبلوماسية بالخارج، منها الرباط وستوكهولم والنرويج وموسكو والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم.

المصدر  : العين الاخبارية بتاريخ 06 سبتمبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق