المغربتحاليلسياسيةشؤون إفريقيةشمال إفريقيا

محلل سياسي :حرق العلم المغربي لا يستحق الرد الرسمي من الحكومة

افريقيا 2050   خلود الطيب

اثارت واقعة حرق العلم المغربي في فرنسا، موجة غضب واسعة على مواقع التواصل، أدانت هذا السلوك ووصفته بـ”الحقير”، كما تبرأ منه الكثير من النشطاء وقيادات النضال والحركات السياسية بالمغرب، مؤكدين على أن النضال من أجل الحقوق لا يجب أن يطال المقدسات والرموز

الكاتب و المحلل السياسي عمر نجيب قال إن “كل فئات الشعب المغربي في الداخل والخارج استنكرت واقعة حرق العلم المغربي من جانب عدد قليل من عديمي الوطنية، لأن الاحتجاج والمعارضة على كل حال يجب ألا يمس الرموز الوطنية المقدسة ومنها العلم، وهذا الأمر مدان ولكنه لا يستحق الرد الرسمي من الحكومة لأنه لا يعبر عن جموع الشعب ”

وأضاف المحلل السياسي “لا أحد يقبل في أي مكان بالعالم أن أبناء الوطن يحرقون رمزهم بالخارج أثناء الاحتجاج، وحرق العلم عملية منبوذة”.

واعتبر نجيب أن هذا التصرف دليل على “الفشل والعجز بعدما فقد الشخص الذي قام بذلك كل وسائل الضغط والتأثير”.

وأكد نجيب على أن هذا العمل المدان هو “عمل فردي” حتى وإن قام به مائة شخص، و”بكل تأكيد هناك جهات انفصالية تحرك مثل تلك الأمور وتحاول المساس بالمغرب وقدسيته وإظهار أنهم مظلومين أمام العالم، كما أن هناك جهات في بعض الدول الأوروبية تشجع على الانفصال، لأنهم يرون أن وحدة أي بلد يمثل ضررا بالنسبة لهم، كما أن هناك جهات في أسبانيا ترى أن المغرب الموحد يهدد سيادتهم وفرصتهم للعودة إلى المنطقة”.

وأشار المحلل السياسي في تصريح لسبونتيك إلى أن المغاربة يرون أن هذا الأمر مستنكر ولا يجب حتى الحديث عنه، وحتى الحكومة تجاهلت الرد على مثل هذا “العمل المقزز”، ولا أعتقد أنه سيكون هناك رد عليه، وستقوم بعض الصحافة الحزبية بالرد عن طريق الأحزاب ووسائل إعلامها وقنواتها الفضائية.

المصدر : هبه بريس بتاريخ 30 أكتوبر 2019

لقراءة الخبر من مصدره اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق